يعلن موقع Verywell Health أن مشروب البيض قد يرفع سكر الدم خاصة عند مرضى السكري أو مقاومة الأنسولين، وفق عوامل عدة مثل الكمية وتكرار الاستهلاك والمكونات ومدى التحكم في السكر. ويسلط التقرير الضوء على أن كوباً واحداً من المشروب يحتوي نحو 20 جراماً من الكربوهيدرات، مع غالبية هذه الكربوهيدرات من السكر. عند هضم الكربوهيدرات، يحولها الجسم إلى جلوكوز ينتقل إلى مجرى الدم، وهو ما يستدعي إفراز الأنسولين لنقله إلى الخلايا واستخدامه كمصدر للطاقة. وبناءً على ذلك، كلما زادت كمية السكر وسرعة امتصاصه ارتفع سكر الدم بشكل أسرع.
ينوه النص أيضاً بأن غياب الألياف الغذائية في مشروب البيض يساهم في سرعة امتصاص السكر، لأن الألياف تبطئ الهضم وتساعد على استقرار مستويات الجلوكوز. وبالتالي يتزايد ارتفاع سكر الدم عند شربه مقارنةً بأطعمة تحتوي على الألياف مثل الحبوب الكاملة. وعلى الرغم من وجود دهون وبروتين في المشروب من الحليب والقشدة والبيض، فإنها عادة لا تكفي لتعويض ارتفاع السكر بشكل كامل. ويعتبر أغلب الدهون الموجودة في المشروب دهوناً مشبعة ترتبط بمخاطر صحية عند الإفراط.
طرق تقليل تأثير المشروب
قلل حجم الحصة قدر الإمكان، ثم تناول المشروب مع وجبة تحتوي على بروتين وألياف لتحسين الاستجابة السكرية. اختر أنواعاً تجارية الأقل في السكر المضاف، أو جرب بدائل مصنوعة من حليب نباتي غير مُحلّى. يمكن تحضير مشروب البيض في المنزل باستخدام مكوّنات صحية مثل حليب الصويا غير المحلى وقشدة الكاجو وخلاصة الفانيليا وجوزة الطيب. تساعد هذه البدائل في تقليل الكربوهيدرات والسكر مع الحفاظ على نكهة مقبولة.
هل يجب على مرضى السكري تجنّب المشروب؟
يقر الأطباء بأن تأثير المشروب يعتمد على الكمية والتكرار والسياق الغذائي العام. قد يرتفع سكر الدم بعد شربه لدى الأصحاء ومرضى السكري، لكن الارتفاع يكون أكثر وضوحاً عند المصابين بمقاومة الأنسولين أو مقدمات السكري. إذا كان تناوله متكررًا أو بكميات كبيرة، فالأفضل استبداله بمشروبات صحية منخفضة السكر. أما تناوله باعتدال وفي المناسبات فربما لا يشكل مشكلة كبيرة بشرط الالتزام بنظام غذائي متوازن.
أسباب ارتفاع السكر وأعراضه
يشرح أخصائي الباطنة أسباب ارتفاع سكر الدم من بينها نقص الأنسولين أو عدم فعاليته، وعدم أخذ الجرعة الكافية من الأدوية أو وجود مقاومة للأنسولين. كما يربط النظام الغذائي الغني بالكربوهيدرات والسكريات بارتفاع السكر، إضافة إلى قلة النشاط البدني والمرض والعدوى. تؤدي الإجهاد والتوتر والقلق إلى زيادة مستويات السكر، كما أن بعض الأدوية قد تؤثر عليه.
أعراض ارتفاع سكر الدم
تشير الأعراض إلى العطش الشديد والجفاف وكثرة التبول وتشوش الرؤية والتعب والضعف والصداع. يرتبط الشعور بالجوع المستمر أحياناً بارتفاع السكر، كما أن بطء التئام الجروح من بين العلامات المحتملة. في حالات شديدة قد يعاني المصاب من الغثيان والقيء.




