تشير الأسباب المعروضة إلى أن رفض الطفل لتناول الطعام يعود إلى عوامل متعددة. فمنها الشدة مع الطفل خلال تناول الطعام، إذ يربط بعض الآباء وقت الوجبة بالحزن والغضب ويؤدي ذلك إلى رفض وجود الطعام أو تناوله. كما أن تناول كميات كبيرة من الحليب قد يجعل الطفل أكثر شعورًا بالشبع ويقلل رغبته في الأطعمة الأخرى. وقد يطول أوقات الوجبة عندما تصر الأم على إنهائها بالكامل، وهذا الأمر قد يخبو الشهية ويؤدي إلى رفض الطعام.
وتشمل العوامل الإضافية الإفراط في السكريات، مثل البسكويت والعصائر المعلبة، مما يسبب الشعور بالشبع وفقدان الرغبة في أطعمة أخرى. كما يعتبر نقص الحديد سببًا شائعًا لفقدان الشهية، ويؤثر في قدرة الطفل على تناول الطعام حتى عند تجربة أنواع مختلفة. في حال وجود نقص الحديد، يحتاج الطفل إلى مكملات الحديد تحت إشراف طبي لاستعادة الشهية والنمو الصحي. أما بعض الأطفال فيكونون انتقائيين، فرفضهم أنواعًا معينة من الطعام يستلزم الصبر وتقديم خيارات متنوعة بجانب بعضها لضمان التغذية السليمة.
طرق التعامل مع الرفض
يمكن للأم وضع طعام يحبه الطفل إلى جانب أطعمة أخرى وتقديمها بشكل منتظم لضمان تغذية متوازنة.
وينبغي ألا يُفرض على الطفل تناول الطعام بالقوة، بل تُتاح له فرص كافية لاستكشاف الأطعمة الجديدة مع الحفاظ على أجواء هادئة ومشجعة.
كما يمكن تشجيع المشاركة في اختيار الأطعمة وتحضيرها ضمن حدود صحية، بما يضمن استمرارية التغذية السليمة.




