تعلن الهيئة العامة للدواء المصرية أن أسعار الأدوية في مصر من بين الأقل عالميًا، وتؤكد أن جميع المستحضرات المتداولة تخضع لتقييم ورقابة صارمة قبل السماح بتداولها. قال الدكتور علي الغمراوي إن الأسعار المحلية متوافقة مع معايير السلامة وتتسق مع منظومة رقابية محكمة. أوضح أن كل منتج دوائي في السوق يُقيَّم من حيث الجودة والفاعلية والأمان في إطار منظومة رقابية متكاملة تهدف إلى حماية صحة المواطنين وضمان توافر دواء آمن وفعّال. وتؤكد التصريحات أن هذه الرقابة تسعى إلى ضمان وصول دواء ذو موثوقية عالية للجمهور مع شفافية في إجراءات التداول.

وأشار الغمراوي إلى أن سبب عدم تصنيع جميع المواد الخام محليًا يعود إلى طبيعة الصناعة واقتصاديتها، إذ أن تصنيع كثير من المواد الخام غير مجدٍ اقتصاديًا. وأوضح أن استيرادها خيار أسهل وتوفيرًا من حيث التكلفة مقارنة بالتصنيع المحلي. وكشف أن نحو 85% من المواد الخام الدوائية عالميًا مستوردة من الهند والصين، بينما تمثل 15% المتبقية مواد بيولوجية. وأكد أن الهيئة تعمل حاليًا على توطين هذه المواد الحيوية ضمن خطط الدولة لتعزيز الأمن الدوائي وتقليل الاعتماد على الاستيراد.

إطار الحدث والكتاب التوثيقي

وأشارت الهيئة إلى أن الاحتفال بتدشين كتابها التوثيقي “مصر والدواء: رحلة عبر الزمن” يوثق مسيرة صناعة الدواء في مصر من جذورها التاريخية حتى العصر الحديث. وتبرز الإصدار تطور المنظومة الدوائية ودورها كأحد ركائز الأمن القومي. وتؤكد المناسبة أهمية استمرار التوثيق والحوار حول المسارات الوطنية للصناعات الدوائية وتوطينها في المستقبل.

شاركها.