تبرز التصاميم ذات الطابع الشرقي كخيار مثالي لسهرات نهاية العام، إذ تعكس أناقة مترفّه وحضوراً قوياً قائم على تفاصيل غنية وقصّات مدروسة. ولقد ظهر هذا الأسلوب بقوة خلال موسم خريف وشتاء 2025–2026، حيث لم يعد محصوراً بالمناسبات التقليدية بل صار جزءًا من عروض الموضة العالمية، لا سيما أسبوع الهوت كوتور في باريس. يترافق ذلك مع استخدام أقمشة فاخرة وتطريزات مستمدة من التراث العربي مع لمسات عصرية تعزّز الطابع المعاصر. تتيح هذه التصاميم للمرأة إطلالة محتشمة وفخمة في ليلة رأس السنة وتمنحها حضوراً يليق بالمناسبة.

طوني ورد الأزياء الراقية خريف وشتاء 2025 - 2026

الطابع الشرقي… صيحة متجددة لا تغيب

لا تُعد الموضة المستوحاة من الطابع الشرقي وليدة هذا الموسم فقط، بل تمتد جذورها إلى سنوات طويلة حيث استلهم المصممون أشكال العبايات والقفاطين والكابات والقصّات الفضفاضة التي تعبّر عن الفخامة والوقار. ويرتكز هذا الموسم على عودة قوية ومحدّثة لهذا الأسلوب مع لمسات عصرية تجعل القطع مناسبة لسهرات راقية مثل ليلة رأس السنة. يترافق ذلك مع الاحتشام كميزة أساسية وتفاصيل زخرفية غنية تعطي الثوب حضوراً راقياً دون اللجوء إلى قصّات جريئة.

مانيش مالهوترا الأزياء الراقية خريف وشتاء 2025 - 2026

مصمّمون ركّزوا على هذه الصيحة

برز الطابع الشرقي بشكل واضح لدى عدد من المصممين العالميين والعرب، ومن الأسماء العالمية لفت ستيفان رولان الأنظار بتصاميم تحمل نفحات شرقية صريحة وتستند إلى تراث عربي عريق. كما قدم روبرت وان ومانيش مالهوترا تصاميم راقية اعتمدت على القصّات الطويلة والأقمشة الفاخرة والتطريزات الغنية. هذا التناغم بين الهوية الشرقية واللمسة العالمية يعزز حضور الإطلالات المسائية ويجعلها مناسبة لسهرات نهاية العام.

ستيفان رولان الأزياء الراقية خريف وشتاء 2025 - 2026

أما على الصعيد العربي

أما على الصعيد العربي، فقد تألّق عدد من المصممين الذين برعوا في ترجمة الهوية الشرقية بأسلوب معاصر، وفي مقدمتهم زهير مراد وتوني ورد، حيث رصدنا فساتين لافتة بتطريزات وزخرفات دقيقة وأقمشة فخمة تعكس روح الشرق بلمسة عالمية تناسب السجادة الحمراء وسهرات نهاية العام. تُبرز هذه التصاميم توازناً بين الأصالة والحداثة وتؤكد أن الروح الشرقية يمكن أن تكون رابطاً بين التقاليد والموضة العالمية. تسهم التفاصيل الرفيعة مثل التطريزات الذهبية والفضية والزخارف الشرقية في خلق إطلالات فاخرة تناسب المناسبات الكبرى.

زهير مراد الأزياء الراقية خريف وشتاء 2025 - 2026

الاحتشام… سمة أساسية في هذه التصاميم

يُعد الاحتشام من أبرز السمات التي تميّز الأزياء ذات الطابع الشرقي، وهو ما يجعلها خياراً مثالياً للنساء الباحثات عن إطلالة أنيقة وراقية في ليلة رأس السنة. القصّات الطويلة والأكمام الواسعة أو الطويلة والياقات العالية والكابات المرافقة للفساتين تعكس أنوثة هادئة وتبقي الحضور قوياً دون مبالغة. تمنح هذه العناصر توازناً بين الرقي والأنوثة وتسهّل التنسيق مع إكسسوارات هادئة.

تنسيق الفساتين الشرقية المحتشمة

لتحقيق إطلالة متكاملة وأنيقة، اعتمدي القصة الطويلة المستقيمة أو الـA-Line لأنها تمنح مظهراً أنيقاً ومريحاً. ركّزي على التفاصيل مثل التطريزات الذهبية أو الفضية والأحجار اللامعة لإضفاء الفخامة من دون قصات جريئة. اكتفي بمجوهرات ناعمة أو قطعة بارزة واحدة مثل أقراط طويلة أو سوار أنيق للحفاظ على توازن الإطلالة. اختر الأقمشة الفاخرة مثل المخمل، الساتان، الحرير والشيفون المطرّز لإضفاء عمق وجمال على السهرات كما أن الألوان الغنية كالأبيض والذهبي والأسود تعزز روح الاحتفال.

تُثبت الأزياء ذات الطابع الشرقي أنها خيار خالد يظل بريقه متجدداً بأساليب عصرية تواكب الموضة العالمية، وفي ليلة رأس السنة تشكّل هذه التصاميم فرصة للتألّق بإطلالة محتشمة وفاخرة ومليئة بالهوية تجمع بين أصالة الشرق وأناقة الحاضر. هذه التصاميم تترك حضوراً راقياً على السجادة الحمراء وتعبّر عن ذوق راقٍ يعكس التقاليد والتراث بلمسة عصرية متزنة. تبقى خيارات الشرق في الموضة العالمية راسخة وتلهم الإطلالات الليلية.

روبرت وان الأزياء الراقية خريف وشتاء 2025 - 2026

شاركها.