أصدرت محكمة الجنايات الكويتية حكمًا ببراءة إلهام الفضالة من تهمة إذاعة أخبار كاذبة في قضية ضمن أمن الدولة. وأكدت المحكمة أن الحكم جاء بعد جلسات تحقيق ومواجهات قانونية امتدت في الفترة الماضية. وقررت المحكمة في جلسة سابقة إخلاء سبيل الفضالة عقب التحقيق، بينما قدم المحققون المقطع الصوتي المتداول والمنسوب إليها أمام المحكمة، وأكدت الفضالة نفيها التهمة بشكل قاطع.

بعد صدور الحكم، عبّرت إلهام الفضالة عن امتنانها عبر منشور على حسابها في إنستغرام، حيث نشرت دعاءً مؤثرًا جاء فيه: “اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك. اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ حَتَّى تَرْضَى، وَلَكَ الْحَمْدُ إِذَا رَضيتَ، وَلَك الْحَمْدُ بَعْدَ الرِّضَا.” وكل الشكر والامتنان لأهلي أهل الكويت وأهل الخليج والعالم العربي الذين لم تفارقني دعواتهم الصادقة. كما كتبت رسالة شكر وعرفان للعدالة النزيهة وذكرّت بالثبات الموقفين للأستاذ مريم البحر والأستاذ محمد خريبط على ثبات موقفهما وقوة دفوعهما.
وتمت الإشارة إلى حضور رسالة شكر وعرفان للعدالة ولشخصَي مريم البحر ومحمد خريبط، مع التذكير بأنهما وقفا بثبات في الدفاع عن القضية وتثبيت الحقوق. كما أُشير إلى تصريح سابق يفيد بإخلاء سبيل إلهام الفضالة، وهو ما رُبط في سياق تغطية الحكم النهائي والالتفاف حول تداعياته في الوسط الفني الكويتي والخليجي.
![]()
بداية الأزمة وتطوراتها
بدأت الأزمة بتداول تسجيل صوتي نسب لإلهام الفضالة يتضمن عبارات اعتُبرت مسيئة لدولة الكويت، فأثارت تحقيقًا رسميًا لدى النيابة العامة وتعلّقها بقضايا أمن الدولة. وفي أواخر نوفمبر 2025 جرى حبسها احتياطيًا لمدة 21 يومًا بانتظار استكمال التحقيق والفحص الفني للمسجل الصوتي. خلال جلسات الاستجواب أكدت الفضالة أنها لم تقم ببث أو ترويج أخبار كاذبة، وذكرت أن التسجيل قديم أو غير صحيح.




