الإعلان والتأثير الأولي

أعلنت يوبيسوفت صباح السبت عن وقوع حادثة تؤثر على Rainbow Six Siege. وأغلقت الخوادم على جميع المنصات وأوقفت سوق اللعبة مؤقتًا كإجراء احترازي للحد من تفاقم الأضرار. وأشار بيان الشركة إلى أن الانقطاع كان غير مخطط له وأن صفحة حالة الخدمة ظلت تشير إلى وجود انقطاع حتى تلك اللحظة. وتوافدت بلاغات من اللاعبين تشير إلى تغيّرات غير منطقية في الحسابات، منها اختفاء أرصدة أو تضخّمها إلى مبالغ كبيرة، إضافةً إلى ظهور عناصر التجميل النادرة وحالات حظر أو رفع حظر دون تفسير.

تُعزز ذلك أن صفحة الحالة لم تكن تشير إلى استقرار عند صباح ذلك اليوم، ما زاد من القلق بين ملايين المستخدمين حول العالم. كما أكدت تقارير المستخدمين وجود تغيّر غير عادي في بعض الحسابات، وهو ما دفع الشركة لاتخاذ إجراءات فورية لحماية البيانات المؤقتة. وتؤكد الشركة أن هذه التطورات دفعت إلى إيقاف الخدمات مؤقتًا حتى إشعار آخر، مع متابعة التحديثات لمعرفة مدى التطورات المحتملة.

الإجراءات القادمة والعودة المحتملة

وأكدت يوبيسوفت أنها لن تعاقب أي حساب استخدم العملات الناتجة عن الاختراق بشكل غير مشروع. وأشارت إلى أن المعاملات ستعاد إلى وضعها قبل الحادثة بدءاً من توقيت محدد ستحدده الشركة. وتوضح أن العمل جارٍ حالياً على استعادة دقيقة للبيانات مع إخضاعها لاختبارات جودة صارمة لضمان سلامة الحسابات. وأوضحت أن موعد عودة الخوادم غير محدد في الوقت الراهن نظرًا لحساسية العملية وحرصها على تفادي أي أخطاء إضافية.

تُعد هذه الأزمة من أخطر الأحداث التي مرت بها Rainbow Six Siege وتضع يوبيسوفت أمام اختبار حقيقي لقدرتها على حماية بيانات اللاعبين واستعادة الثقة، بينما يترقب المجتمع عودة اللعبة في أسرع وقت ممكن دون آثار جانبية. وتؤكد الشركة أنها ستعلن عن أي تطورات جديدة بمجرد التحقق من سلامة البيانات وإعادة الاستقرار للخوادم.

شاركها.