أعلن موقع PhoneArena الهندي أن نحو مليار جهاز أندرويد نشط يعمل حاليًا دون تحديثات أمان منتظمة، وهو ما يجعلها هدفًا سهلًا للهجمات الإلكترونية. وتُشير البيانات إلى أن هذه الأجهزة تعمل بإصدارات قديمة من نظام Android، بما في ذلك الإصدار Android 13 الذي صدر لأول مرة في 2022 أو إصدارات أقدم. وهذا الوضع يعني أن نحو مليار مستخدم أندرويد لا يتلقون دعمًا أمنيًا مباشرًا من الشركات المطورة ولا يحصلون على تحديثات أمان دورية.

مخاطر فقدان الدعم الأمني

وبحسب تقرير لشركة Zimperium للأمن السيبراني، يعمل في أي وقت أكثر من 50% من الأجهزة المحمولة بإصدارات نظام قديمة، والكثير منها مخترق أو مصاب ببرامج ضارة. وتؤكد التقديرات أن فقدان الدعم البرمجي على الهواتف يترجم إلى خطر حاد على البيانات الشخصية وبيانات الاعتماد للتطبيقات. فعلى سبيل المثال، صدر تحديث أمان أندرويد في ديسمبر الأخير وتضمن إصلاح 107 ثغرات، ما يبرز حجم الخطر لدى استمرار استخدام جهاز لا يتلقى هذا التصحيح. وتؤكد التحليلات أن هذه الثغرات قد تُستغل قبل نشر التحديث بشكل كامل.

وتشير بيانات تقارير إلى أن نحو 90% من أجهزة آيفون النشطة حول العالم لا تزال تتلقى الدعم البرمجي من آبل، بينما يعني ذلك أن نحو 10% من أجهزة آيفون النشطة عالميًا فقدت الدعم. ويرجع ذلك إلى تشتت أنظمة أندرويد وتعدد الشركات المصنِّعة للهواتف مقارنة بمطور واحد يوفر خدمات Google Mobile Services. وتبرز أهمية تحديثات الأمان لهواتف أندرويد عندما يستهدف المهاجمون البيانات الشخصية وبيانات الاعتماد داخل التطبيقات. وينبغي أن يظل المستخدمون حريصين على امتلاك أجهزة تتلقى تحديثات أمان بشكل منتظم للحماية من الهجمات المحتملة.

شاركها.