توضح فترة الحمل أن الجسم يمر بتغيرات فسيولوجية تؤثر في الحوض وتسبب ألمًا مهبليًا في بعض الأحيان. وتعتبر بعض الانزعاجات جزءاً طبيعياً من التكيف مع التغيرات الهرمونية والبدنية، خصوصاً في الثلثين الثاني والثالث من الحمل. وتبرز الأسباب الشائعة التي تفسر الألم المهبلي كزيادة تدفق الدم في منطقة الحوض، واستطالة الأربطة والضغط على الحوض، وانقباضات براكستون هيكس المعروفة بالولادة الكاذبة، إضافة إلى زيادة الإفرازات نتيجة التغيرات الهرمونية.

إلى جانب ذلك، لا ينبغي تجاهل الألم المهبلي غير العادي، فقد يشير إلى عدوى أو مضاعفات تتطلب متابعة طبية فورية. 1- ألم حاد أو مستمر أو شديد قد يشير إلى مخاطر مثل الولادة المبكرة أو تغيرات في عنق الرحم. 2- حرقان أو حكة أو إفرازات غير طبيعية قد تكون ناجمة عن عدوى فطرية أو بكتيرية أو أمراض منقولة جنسيًا. 3- ألم مصحوب بنزيف قد يشير إلى الإجهاض أو انفصال المشيمة. 4- ألم أثناء التبول مع إحساس حارق قد يكون مؤشرًا على التهاب المسالك البولية.

علامات تحذير مهمة

تشمل العلامات التي تستدعي استشارة طبية فورية ألم مهبلي حاد أو مستمر، وحرقان أو حكة مع إفرازات غير طبيعية. كما تشير إلى وجود نزيف مع ألم يشبه تقلصات الدورة الشهرية أو ألم عند التبول إلى الحاجة إلى تقييم طبي. في حال ظهور أي من هذه العلامات يجب التوجه إلى الرعاية الطبية الفورية.

الإفرازات غير الطبيعية

الإفرازات غير الطبيعية هي تلك التي تتغير ألوانها إلى الأبيض أو الأخضر أو الأصفر أو الرمادي أو البني، وتكون قوامها سميكاً أو رغوياً مع رائحة كريهة تشبه السمك. تشير هذه التغيرات إلى وجود عدوى أو اضطراب يتطلب تقييمًا طبيًا خلال الحمل. تحرص المتابعة الطبية على اختيار العلاج المناسب الذي يحافظ على سلامة الأم والجنين.

شاركها.