أعلنت مصادر مقربة اليوم الأحد وفاة النجمة الفرنسية بريجيت باردو عن عمر يناهز 91 عامًا، تاركةً إرثًا فنيًا وجماليًا بارزًا. وُلدت عام 1934 وبدأت مسيرتها كراقصة باليه قبل أن تتحول إلى عرض الأزياء ثم التمثيل بعدما ظهر اسمها على غلاف مجلة Elle. بحلول منتصف الخمسينات أصبحت نجمة لامعة تشتهر بجمالها وأناقها إلى جانب أدوارها، واكتسبت لقب “القطة المثيرة” المرتبط بإطلالاتها اللافتة.

ولدت عام 1934 وبدأت مسيرتها كراقصة باليه قبل الانتقال إلى عرض الأزياء ثم التمثيل بعدما ظهر اسمها على غلاف Elle. بحلول منتصف الخمسينات أصبحت نجمة لامعة تشتهر بجمالها وأناقها إلى جانب أدوارها، واكتسبت لقب “القطة المثيرة” المرتبط بإطلالاتها اللافتة. تميزت إطلالاتها بلمسات مميزة مثل الشال الملفوف حول الرأس والتنورة القصيرة المطوية والبنطال القصير وأحذية باليه مسطحة.

إطلالاتها وتأثيرها في الموضة

برزت Bardot كرمز للجمال والجرأة في حقبة ما بعد الحرب، حيث ارتبط حضورها بإطلالات محددة أصبحت علامة مميزة في عالم الموضة. تُمثل عناصرها البصرية جسرًا يربط بين الرقي والجرأة، حيث اشتهرت بشال يلف الرأس وتنورة قصيرة مع بنطال وارتداء أحذية باليه بسيطة. أسهمت هذه اللمسات في ترسيخ صورتها كإحدى أبرز أيقونات الموضة في تاريخ السينما، وهو إرث يعاد استحضاره في عروض الموضة المعاصرة.

شهدت مسيرتها حضورًا دوليًا في المناسبات الكبرى، مثل لقاء مع الملكة إليزابيث الثانية بفستان مطرز أثناء إحدى المناسبات الرسمية في خمسينيات القرن الماضي، إضافة إلى حضورها اللافت في مهرجان كان عام 1956 عندما ركضت حافية القدمين على الشاطئ مرتدية فستانًا أسودًا داخله بطانة منقطة. كما رصدت رحلاتها إلى مدن عالمية مثل لندن وباريس حيث اعتمدت أسلوبًا يجمع بين الرقة والجرأة مع لمسات من النفحات البوهيمية في السبعينات. وتظل هذه الإطلالات جزءًا من إرثها الذي يعيد تفسيره كل جيل في تصميماته وذوقه.

شاركها.