أعلنت وسائل الإعلام وفاة النجمة الفرنسية بريجيت باردو اليوم عن عمر يناهز 91 عامًا. وتُعدّ من أبرز أيقونات السينما الفرنسية في القرن الماضي، إذ سطع نجمها في ذروة حضورها الفني واستمر بريقها عبر العقود. وبمرور الزمن ظل حضورها مصدر إلهام في عالم الجمال والموضة بفضل أسلوبها العفوي الذي ظل يثير الإعجاب ويترك أثرًا خالدًا.

ومن أبرز ما تركته في عالم الفن والجمال غرّة Bottleneck Bangs التي ارتبطت باسمها، فهي غرّة قصيرة في منتصف الجبهة تتدرج نحو الجانبين لتغلق على الشعر وتمنحه طابعًا ساحرًا. اعتمدت هذه الغرّة على الكنتور في الشعر لتناسب ملامح وجهها وتبرز ملامحها بريقًا مضيئًا. وبهذا الأسلوب بقيت علامة مميزة تلازم مسيرتها وتعيد الحياة إلى إطلالاتها مع مرور الزمن.

تُبرِز غرّة Bottleneck Bangs عنايتين رئيسيتين: مرونتها العالية وتغطيتها الجيدة للجبهة، ما يجعلها مناسبة لمختلف أشكال الوجوه وتسمح بتعديل طولها وزاويتها لتحديد ملامح الخدين أو تخفيف حدة الجبهة حسب الرغبة. وتؤكد خبيرة الشعر وود أن هذا الغرّة تقع في منطقة وسطى بين إطلالات سبعينيات القرن العشرين وبداية الستينيات من القرن نفسه، فتظهر كثيفة وتحيط بالوجه بنعومة. لذا ظلت هذه الغرّة خيارًا كلاسيكيًا يعيد نفسه في الإطلالات الحديثة رغم تغيّر الموضة.

ولا تزال غرّة «عنق الزجاجة» حاضرة بقوة في صيحات الشعر المعاصرة، وتظهر في إطلالات طويلة مع لمسات عصرية تضفي حركة وتوازنًا على الشكل العام. يلاحظ المتابعون أن هذا الأسلوب الكلاسيكي يضفي نعومة على الجبهة وينسجم مع خطوط الشعر المتنوعة، ما يجعلها خيارًا مفضلاً لدى النجمات والعلامات التجارية في المواسم الحديثة. وتؤكد هذه الاستمرارية أن الإرث الجمالي لباردو يظل حيًا في عالم الجمال والموضة حتى يومنا هذا.

أثرها على الجمال والموضة

تبين مصادر الجمال أن بريجيت باردو تركت إرثاً من الإلهام المستمر في تصميمات الشعر والموضة، كما أن غرّة Bottleneck Bangs شكلت مرجعًا للنجوم في تناغمها مع الشعر الطويل. وتظهر الإطلالات المعاصرة باستمرار كيف يمكن لغرّة كلاسيكية أن ترافق التوجهات الحديثة وتظل مناسبة للمستويات الزمنية المختلفة. وبالنسبة للكثيرين، يمثل اسمها رمزًا للجمال والأنوثة في تاريخ السينما والفنون والمجتمع.

تُعد وفاتها خسارة كبيرة للمجال الفني والموضة، حيث تركت بصمة لا تُنسى في تاريخ السينما الفرنسية وأسهمت في تشكيل معايير الجمال المعاصرة. ستبقى غرّتها الشهيرة ونظراتها الدافئة وإطلالاتها الكلاسيكية مرجعاً يلهب خيال الأجيال في عالم التجميل والموضة. يظل إرثها حاضراً من خلال الأعمال الفنية والأساليب التي استلهمت منها أجيال من المصممين والمبدعين حول العالم.

شاركها.