يشرح هذا المحتوى مفهوم الحساسية العصبية، وهو رد فعل يظهر على الجلد نتيجة التهاب الأعصاب مما يؤدي إلى ظهور أعراض تستدعي استشارة الطبيب المختص خاصة إذا ظهرت خلال فترة قصيرة وتفاقمت بشكل ملحوظ. تتضمن الأعراض عادةً حكة شديدة وتغيرًا في لون البشرة وتغير في ملمس الجلد كأن يصبح سميكًا أو جافًا، إضافة إلى تهيج واحمرار. يحتاج المصاب إلى تقييم طبي عندما تستمر الأعراض وتتعارض مع النوم أو الحياة اليومية.
أعراض الحساسية العصبية
تظهر الحساسية العصبية من خلال حكة شديدة وآلام جلدية وتغير واضح في لون البشرة وملمسها، وقد يصبح الجلد سميكًا أو جافًا مع تهيج واحمرار. قد يصاحب ذلك تقرحات وألم أو إحساس بالحرقان، وتزداد الشكاوى سوءًا في الليل أو مع التعرض لمحفزات مبللة أو ساخنة. وتؤثر هذه الأعراض في جودة النوم وتضعف القدرة على مواصلة الأنشطة اليومية إذا تفاقمت.
تندرج الأعراض عادة ضمن سلسلة من العلامات التي تدفع إلى مراجعة الطبيب إذا ظهرت بسرعة وتفاقمت، مثل زيادة الحكة أو تغيرات مستمرة في اللون أو الملمس مع تهيج مستمر للجلد. كما قد تتفاوت شدة الأعراض بين شخص وآخر وتظهر في مناطق مختلفة من الجسم، ما يجعل التقييم الطبي ضرورياً لتحديد العلاج المناسب. يوصى بمراقبة أي تغير مفاجئ في الأعراض والتماس الرعاية عند تفاقمها.
المحفزات
المحفزات تتضمن ردود الفعل التحسسية ولــدغات الحشرات وجفاف الجلد والضغط النفسي مثل القلق أو الاكتئاب، إضافةً إلى الحرارة أو التعرق وإصابات الجلد والملابس الضيقة. هذه العوامل يمكن أن تثير الالتهاب وتفاقم الأعراض بشكل فوري أو تدريجي. يساهم تجنب المحفزات في تقليل تكرار الأعراض وشدتها.
عوامل الخطر
يمكن أن تصيب الحساسية العصبية أي شخص، لكنها أكثر شيوعًا لدى البالغين بين 30 و50 عامًا وتكون النساء أكثر عرضة من الرجال. ترتبط العوامل بوجود القلق أو اضطرابات مثل الوسواس القهري وأمراض الكلى ووجود أمراض جلدية كالصدفية والتهاب الجلد التماسي، إضافة إلى الضغوط النفسية. تعرف هذه العوامل من خلال وجود إشارات مبكرة تساعد في تقويم الحاجة إلى الوقاية والعلاج.
مضاعفات
المضاعفات عادة ما تشمل الألم والشعور بالحرقان وتقرحات الجلد والنزيف والتهابات وتورمات، وقد تتطور إلى ندبات في حال استمرار المشكلة. كما قد تؤثر على النوم وتؤدي إلى تساقط الشعر، ما يجعل الحياة اليومية أكثر صعوبة. في بعض الحالات تستدعي المتابعة الطبية المستمرة لمنع تفاقم الأعراض والتخفيف من المعاناة.
الوقاية
يذكر اختصاصي الأنف والأذن والحنجرة أن الحساسية العصبية غالبًا ما يتم التعرف عليها من خلال سيلان الأنف الزائد، خاصة في الشتاء عند الاستيقاظ نتيجة استثارة العصب. لذلك يجب الحرص على ارتداء الجوارب لتجنب ملامسة الأرض الباردة والحد من تعرّض الجسم لدرجات الحرارة المنخفضة. كما يُفضل الابتعاد عن الأطعمة الحارة قدر الإمكان لتقليل تفاقم الأعراض وللحفاظ على ترطيب البشرة وتجنب الجفاف. وينصح أيضًا بممارسة أساليب للتهدئة وتخفيف التوتر بما يسهم في تقليل تحفيز العصب وتيرة الأعراض.




