شارك أيمن الزيود في قمة بريدج 2025 التي أُقيمت للمرة الأولى في أبوظبي. تحدث في اللقاء مع ET بالعربي عن تجربته في الإنتاج والإعلام والترفيه، وعن رؤيته لتطوير المحتوى العربي وتحويله إلى صناعة قادرة على المنافسة عالميًا. أكد أن التنظيم جسّد طموح الإمارة في قيادة المشهد الإعلامي عالميًا وأعرب عن فخره بالمشاركة في النسخة الافتتاحية. أوضح أن النقاشات تطرقت إلى آليات إيصال القصص العربية إلى العالم وأثرها في صناعة المحتوى والسوشيال ميديا. كما كشفت القمة عن فيلم صوت الأمواج للمخرجة نهلة الفهد.

لقطة من قمة بريدج 2025

تنظيم القمة وتأثيرها العالمي

أشاد الزيود بتنظيم القمة ووصفها بأنها أضخم تجمع إعلامي في العالم. أكد أن وجود كبرى شركات الإعلام في مكان واحد يعكس طموح أبوظبي في قيادة المشهد الإعلامي عالميًا. أشار إلى أن الحدث أثبت قدرات الإمارة في استضافة فعاليات عالية المستوى وجمع مهنيين من قطاعات متعددة.

لدى سؤاله عن الرسالة من القمة، قال إن الملخص الأهم يتركز في فرص تصدير الثقافة العربية وتطويرها لتكون جزءًا من المشهد العالمي، وأن المنطقة لا تزال في مرحلة تجريب بعض الأفكار قبل بناء صناعة مكتملة. أشار إلى أن هناك حاجة ملحة لبنية تحتية قوية ونظام بيئي متكامل وهوية وطنية واضحة، إضافة إلى جهد جماعي تقوده الجهات المعنية. يرى أن التحدي الأكبر هو تحويل الجهود إلى نتائج ملموسة لدى صناعة الإعلام العربية.

تصدر الثقافة العربية للعالم

قال الزيود إن العرب يمتلكون مقومات كبيرة لتصدير الثقافة، وأنهم رُواة قصص بطبيعتهم ويملكون قدرة عالية على التعبير العاطفي والتواصل مع المشاعر. كما أشار إلى وجود نسبة عالية من الشباب في المنطقة ما يوفر قصصًا قابلة للتصدير.

أوضح أن تحقيق ذلك يتطلب انضباطًا مهنيًا وإبداعًا حقيقيًا وبنية تحتية قوية ونظامًا بيئيًا متكامل، إضافة إلى هوية وطنية واضحة. شدد على ضرورة وجود جهد جماعي تقوده الجهات المعنية وأصحاب القرار في المقام الأول. وأكد أن المنطقة تمتلك إمكانات كبيرة إذا استُخدمت بشكل صحيح.

إدريس ألبا يشارك في القمة

قواعد السرد في زمن السرعة

تحدّث عن تغيّر قواعد السرد في زمن السرعة، حيث صار مدى انتباه الجمهور أقصر من أي وقت مضى. وأصبح التحدي الحقيقي هو جذب انتباه المشاهد خلال الثواني الأولى وليس خلال عدة حلقات. أوضح أن هذا التطور يفرض إعادة بناء بنية القصة وطريقة السرد من الأساس لتتناسب مع وتيرة استهلاك المحتوى الحديثة.

إدريس ألبا وآفاق الإعلام العالمي

تطرّقت القمة إلى وجود النجمة العالمية إدريس ألبا بين المتحدثين، حيث كان حضورُه جزءًا من فعاليات الحدث. شارك في حديثه أمام نحو 400 متحدث لتعزيز الإعلام وتبادل الخبرات مع القائمين على صناعة المحتوى في المنطقة. وهي خطوة تعكس سعي الإمارات إلى ترسيخ مكانة عالمية في صناعة الإعلام وتبادل المعرفة.

أفق المستقبل في تصدير الثقافة العربية

أكّد أيمن الزيود أن المستقبل يحمل فرصًا كبيرة لتطوير صناعة الترفيه العربية وتصديرها عالميًا عبر منظومة متكاملة. وشدد على أهمية الالتزام بالجودة والابتكار وتضافر الجهود بين الجهات المعنية وقطاعات الصناعة. وأوضح أن الحركة الإعلامية في المنطقة بحاجة إلى صبر وبناء مسارات ملموسة على المدى المتوسط والطويل.

شاركها.