أعلنت النيابة العامة في يالوفا، بعد مرور 75 يومًا على وفاة المغنية التركية غللو، أن التحقيق تحوّل إلى قضية جنائية مكتملة الأركان. ذكرت أن الاتهام لم يعد يستند إلى فرضية حادث عشوائي، بل ترجّحت فرضية القتل بناءً على أدلة رئيسية من بينها فصل سلك كاميرا المراقبة في الصالة وتوافر نظام أمني متطور في الشقة يشتمل على قفل معقد وكاميرات موزعة في خمس نقاط. كما أشارت إلى أن التسجيلات الصوتية أرسلت إلى TÜBİTAK لتحليلها وأن أمورًا مسجَّلة في التسريبات تقول فيها ابنة المتوفاة كلمات تعكس توترًا قبل الحادث. وتؤكد النيابة أن التقرير النهائي سيحدّد ما إذا كان السقوط عرضيًا أم متعمدًا، وهو ما سيحسم مستقبل القضية.
أدلة رئيسية وتوقيفات جديدة
شنت فرق الأمن فجرًا حملات في منطقة بيوك تشكمجه حيث كانت توغيان وصديقتها السلطان نور أولو تستعدان للسفر، وظهرتا في كاميرات المبنى بحقيبتين قبل توقيفهما مباشرة. كما جرى احتجاز الشخص الذي نقل غولو وابنتها وصديقتها من يالوفا إلى إسطنبول، إضافة إلى مالك الشقة التي أقمن فيها. وتؤكد المصادر أن هذه التطورات أضافت دفعة حاسمة لمجرى التحقيق ورسمت اتجاهًا أقرب إلى الإدانة المحتملة، مع استمرار جمع الأدلة وتوثيقها في الملف.
وذكرت النيابة أن الملف يخضع لسرية تامة وتؤكد المدعية العامة في يالوفا، دويغو بايار أوكسوز، أن التحقيق يجري بدقة عالية وتكثيف كمن يبحث عن إبرة في كومة قش، مع الاعتماد على أدلة ملموسة تم الحصول عليها خلال الملاحقة. وتضيف المصادر أن التقرير النهائي سيوضح بشكل قاطع مصير الحادث، هل كان وفاة غللو نتيجة جريمة مقصودة أم مجرد حادث عرضي. كما تواصل السلطات تقييم جميع التسجيلات والقرائن الإضافية للوصول إلى نتيجة نهائية واضحة ومعلنة للمجتمع والمختصين.




