يشرح هذا التقرير أبرز المشروبات التي تقلل الانتفاخ وتُعزز راحة الجهاز الهضمي، استنادًا إلى مصادر طبية موثوقة. ووفق موقع Verywell Health، يظل الانتفاخ شعورًا شائعًا بعد تناول الطعام، وأن بعض المشروبات قد تخففه بشكل فعّال ضمن أسلوب حياة صحي. وتُشير الفقرات التالية إلى أمثلة عملية يمكن اتباعها يوميًا، مع التأكيد على أن الاستجابة تختلف بين الأشخاص بحسب ظروفهم الصحية.
الماء وتخفيف الانتفاخ
تؤثر نسبة الصوديوم في الجسم على الانتفاخ، لذا يساعد شرب الماء في تخفيض الصوديوم وإخراج السوائل الزائدة من الجهاز الهضمي. يساهم الماء في تعزيز الهضم وتخفيف الغازات، مما يخفف الشعور بالامتلاء. كما أن شرب الماء الدافئ قبل الوجبات قد يساعد في تقليل الشهية والشعور بالشبع بشكل أسرع.
شاي الزنجبيل
يُعرف الزنجبيل بقدرته على تعزيز الهضم وتقليل الانتفاخ وتهيج المعدة. يساعد الزنجبيل في تنشيط حركة الجهاز الهضمي وتسهيل إخراج الطعام والغازات. كما أن خصائصه المضادة للالتهابات تساهم في تقليل تهيج الأمعاء وتحسين الراحة الهضمية.
الشاي الأخضر
يحتوي الشاي الأخضر على مضادات أكسدة قوية تقلل الالتهاب وتحمي الخلايا، وهو يحفز الجهاز الهضمي بشكل طبيعي. لقد أشارت دراسات إلى أن شرب الشاي الأخضر بانتظام قد يساعد على تخفيف أعراض الجهاز الهضمي، بما في ذلك الانتفاخ. كما قد يساهم في تحسين صحة الأمعاء لدى أشخاص يعانون من التهابات مزمنة في الأمعاء.
شاي النعناع
يعمل شاي النعناع على تهدئة الجهاز الهضمي وتقليل الانتفاخ والغثيان وعدم الراحة. يحتوي النعناع على مركب المنثول الذي يخفف تقلصات الأمعاء ويسهّل مرور الغازات، كما يخفف الالتهاب ويحد من الإمساك وآلام البطن.
شاي البابونج
يُعتبر شاي البابونج مهدئًا للأمعاء، حيث يساعد على استرخاء عضلات الجهاز الهضمي وتقليل الانتفاخ. كما يمتلك خصائص مضادة للالتهاب والتشنجات، ما يعزز حركة الأمعاء ويساعد على الهضم.
الكومبوتشا
الكومبوتشا مشروب مخمر غني بالبروبيوتيك، وهي كائنات دقيقة تدعم صحة الأمعاء وتسهّل الهضم. أشارت الدراسات إلى أن تناوله بانتظام قد يخفف الانتفاخ ويمنع الإمساك، مع ملاحظة أن المشروب يحتوي على فقاعات قد تزيد الانتفاخ لدى بعض الأشخاص.
الكفير
الكفير مثل الكومبوتشا يحتوي على البروبيوتيك التي تدعم صحة الأمعاء وتحسّن عملية الهضم. ويُصنع الكفير من الحليب المخمر، ووجد أنه يساعد على تخفيف أعراض الانتفاخ وتحسين وظيفة الجهاز الهضمي لدى الأشخاص المصابين بمرض الأمعاء الالتهابي.




