توقعات الكيمياء بين معتصم وأندريا

تؤكد أندريا أن الكيمياء بين شخصيتها وشخصية معتصم ستكون لافتة، وتضيف أنها ستثير حماس الجمهور لرؤية المشهد التالي. يبرز العمل توليفة من الرومانسية والواقعية والكوميديا، مع ثقل درامي واضح يتركز على شخصية أندريا في ثاني تجربة تمثيلية لها بعد المدرسة الروابي. وتُعد هذه المعطيات تحديًا ومسؤولية كبيرة أمامها في مسيرتها الفنية.

يركز الحديث على كيمياء مرتقبة بين الشخصيتين، مع توقع أن تكون المشاهد الحاسمة في العمل بارزة ومؤثرة. يؤكد المعنيون أن التوليفة بين الرومانسية والواقعية والكوميديا ستعزز من جاذبية العمل وتفتح باباً لاستعراض العلاقة بين الشخصيتين بشكل واضح. وتؤكد المصادر أن هذه الكيمياء ستترك أثراً واضحاً في تطور القصة وتماسكها.

فرق العمر والتجربة الدرامية

أعلن معتصم أن بدايات العمل أثارت قلقه بعض الشيء، معلنًا أنه كان متخوفًا في البداية. أشار إلى أن للممثل حق التعبير عن رأيه، لكنه يثق أيضاً برؤية فريق العمل وبوجهة نظر المخرجة والكاتبة أحياناً. وأوضح أن الشخصية التي يقدمها متعددة الطبقات وتجمع بين اللطف والظرافة والفن، وهي شخصية يحضر بها واقعياً ومحبوباً بين الناس.

وصف معتصم الشخصية بأنها ليست مؤذية وليست مهووسة بالنساء، بل علاقاتها تحمل مواقف وتفاعلات واقعية وتظهر جانباً طيباً وظريفاً وفنياً. وأشار إلى أن هذا الدور يختلف عن تجاربه السابقة في الأعمال الرومانسية، مع إبراز أن الكوميديا هنا مدروسة لتكون مقبولة وقريبة من المشاهد.

رد أندريا على الجدل

أعلنت أن شخصيتها مركبة ومعقدة وتضم لحظات يحبها الجمهور وأخرى قد لا يفهمها أو يكرهها. وتؤكد أن الكوميديا في المسلسل تندمج مع مزيج اللهجات اللبنانية والأردنية لتمنح الشخصية طابعاً خاصاً. وتشرح أن هذا الدمج يعزز من تفاعل المشاهدين مع شخصية لارا ويضيف حساً مختلفاً للمسلسل.

أشارت إلى تعليقات حول صغر سنها، موضحة أن روابي كان عمرها 17 عاماً حين تم تصويره وهذا ثاني عمل لها، وأن الجمهور يظن أنها لا تزال صغيرة إلى الآن. وتؤكد أن عمر شخصية المسلسل 25 عاماً وأن الفرق ليس كبيراً كما يُفهم، وهو ما يعزز تواصلها مع المشاهدين. وتختتم بالتأكيد بأن النضج يظهر في الأداء وتؤمن بأن الجمهور سيفهم التغيرات مع تطور سرد العمل.

شاركها.