تفتح حلقة بودكاست تحت الصفر مع الإعلامي عبدالله بهمن حديثها عن حياتها خارج الأضواء. توضح روان مهدي كيف أثّرت العائلة في شخصيتها وتصف أمها بأنها شرسة بحنية، بينما كان الأب يدلعها دلعًا يكاد يضاهي الحماية الكاملة. وتقرأ قولها: “أمي كانت تخوف وشرسة بس بحنية، أما أبوي كان يدلعني دلع ماصخ، لو أنزل دمعة كذابة قال لاتقربون من بنتي”. وتشير إلى أن البيت الأول شكّل شخصيتها وأثر في علاقتها بجمهورها رغم الخجل الذي يلازمها.

رهبة من الوقوف أمام النمر وبداياتها الفنية

تتطرق الحلقة إلى رهبتها من الوقوف أمام عبدالمحسن النمر في بداياتها الفنية، وتذكر تعاونًا مع هدى حسين وروان مهدي في شويس من ريفا فاشين خلال رمضان والعيد. وتقول: “كنت أستحي من عبدالمحسن النمر، كان يقول هذي البنت شفيها لاتجي تسلم وماتبي تشتغل معاي ولاتاخذ رايي”. وتضيف أن هذا النوع من التصرفات زاد من رهبتها في تلك الفترة، قبل أن تدرك لاحقًا أن الخجل الزائد كان عائقًا. كما تشير إلى محطات مؤثرة مثل تجربتها مع الاكتئاب وتفاصيلها، وتؤكّد أن هذه التجارب صقلت مسيرتها رغم صعوبتها.

هدى حسين وروان مهدي في رمضان والعيد

إضاءات حول التجارب الفنية وتفاعل الجمهور

تستعرض الفقرة التالية محطات مؤثرة في مسيرتها، من لحظات فهم خاطئ في بداياتها إلى مواجهة الاكتئاب والتحديات التي واجهتها كفنانة. تتطرق إلى لحظة حلّ شعرها في أحد الأعمال وتشرح كيف يذكّر فقدان الشعر المرضى بما يعانون منه، وهو ما جعلها تدرك صعوبة التجربة حتى بالنسبة للرجل عندما يكون شعره قصيرًا. وتشير إلى أن الجمهور تفاعل مع تصريحاتها بشكل واسع، معتبرين أنها تعكس احترامها لمعاناة المرضى وتمنح الشخصيات التي تقدمها مصداقية واقعية.

تقرير Love Hate Relationship

إلى جانب ذلك، يرد في النص إشارات إلى علاقة روان مهدي بمنى حسين ضمن إطار مسلسل الحب والخيانة، مع نشر بوستر المسلسل ولقطات من منشورات إنستغرام المرتبطة بالعمل، ما يعزز فهم المتابعين لمسيرتها وتعاوناتها الفنية. كما يبرز المقال وجود مواد مرئية إضافية ترتبط بهذا السياق وتوثّق تواصلها مع جمهورها من خلال منصات التواصل.

Love Hate Relationship بين روان مهدي ومنى حسين

شاركها.