يُبرز هذا التقرير أن إخراج الغازات جزء طبيعي من عملية الهضم، ويحدث عندما ينتقل الهواء المبتلع أو الغازات الناتجة عن بكتيريا الأمعاء عبر الأمعاء إلى الخارج. يتراوح عدد مرات خروج الغازات بين الناس عادة من 5 إلى 15 مرة يوميًا. غالبًا ما يرتبط زيادة الانتفاخ عن المعتاد بالنظام الغذائي أو تغيرات في الأمعاء، ويمكن أن يشير وجود الغازات المصاحبة لألم إلى مشكلة في الجهاز الهضمي.
أسباب مفاجئة لخروج الغازات
تشير المصادر إلى وجود سبعة أسباب مفاجئة لخروج الغازات. أولها ابتلاع الهواء أثناء الأكل والشرب، خاصة عند المضغ السريع أو التحدث أثناء تناول الطعام. ينتقل الهواء غير المتداول عبر الجهاز الهضمي ليظهر في النهاية على شكل غازات معوية تؤدي إلى الانتفاخ. كما أن الأطعمة الغنية بالألياف، مثل البروكلي والكرنب والقرنبيط والعدس، تختمرها البكتيريا في القولون وتنتج غازات كناتج ثانوي.
عوامل غذائية إضافية
يُعد عدم تحمل اللاكتوز من الأسباب الشائعة للغازات بعد تناول منتجات الألبان، إذا لم ينتج الجسم كمية كافية من إنزيم اللاكتاز، فينتقل اللاكتوز إلى القولون حيث يخمّره البكتيريا وتكوّن الغازات. كما أن المحليات الصناعية، خصوصاً تلك غير الممتصة بشكل كامل في الأمعاء الدقيقة، تصل إلى القولون حيث تقوم بكتيريا الأمعاء بتخمرها وتولّد الغازات. هذا النمط من التخمر يفسر الشعور بالانتفاخ بعد استخدام المنتجات الخالية من السكر.
عوامل مرتبطة بالجهاز الهضمي والهرمونات
يتحكم التوازن الدقيق لميكروبيوم الأمعاء في مقدار الغازات الناتجة؛ فعندما يكون متوازنًا تسير عملية الهضم بسلاسة، بينما يزداد الغاز والروائح عند اختلاله. كما أن الاضطرابات الهضمية مثل متلازمة القولون العصبي ومرض السيلياك وفرط نمو البكتيريا الدقيقة قد تسبب زيادة في الغازات. وتؤثر التغيرات الهرمونية خلال الدورة الشهرية أو الحمل أو انقطاع الطمث على حركة الطعام في الأمعاء فتبطئ الهضم وتزيد من الانتفاخ.




