يؤكد الدكتور كريم فايز يعقوب من الجمعية الأمريكية للباثولوجيا الإكلينيكية أن انسداد الدعامات أمر نادر عند الالتزام بالإرشادات الطبية، ولكنه يصبح أكثر خطورة لدى المدخنين أو من لديهم عوامل خطر إضافية مثل ارتفاع الكوليسترول أو السكري. ويلفت إلى أن الالتزام بالأدوية ونمط الحياة الصحي يقلل من احتمال انسداد الدعامات بشكل واضح. وتوضح هذه النتائج أهمية المتابعة الطبية والتقيد بالتعليمات لتقليل المخاطر.
خطوات أساسية لحماية دعامات القلب
تتطلب إجراءات حماية الدعامات الالتزام المستمر بأدوية السيولة، مثل الأسبرين وبلافيكس (Clopidogrel 75)، لمدة تتراوح بين سنة إلى سنة ونصف وفق تعليمات الطبيب. يجب تناولها يوميًا في نفس التوقيت لتقليل خطر الجلطات داخل الدعامات. يحدد الطبيب مدة الاستمرار بناءً على حالة المريض ونوع الدعامة وتاريخه الطبي. يلعب الالتزام الدوائي دورًا حاسمًا خصوصًا لدى الأشخاص غير القادرين على اتباع نمط حياة صحي.
للمرضى عامة، يُفضل أن يكون مستوى LDL أقل من 100 ملغم/دل. لمن لديهم دعامات أو ضعف في عضلة القلب، يجب أن يكون LDL أقل من 70 وفق توصيات الجمعية الأمريكية لأمراض القلب. يُعتبر الحفاظ على مستوى الكوليسترول من أهم عوامل الوقاية من تدهور الشرايين وزيادة الالتهاب. ينبغي متابعة التحاليل وتعديل النظام الغذائي والأدوية حسب الحاجة.
ضبط ضغط الدم يلعب دورًا مهمًا في تقليل الحمل على الشرايين والدعامات. يُستهدف الحفاظ على ضغط الدم الطبيعي قرب 120/80 مم زئبق باعتماد قياسات منتظمة وتعديل العلاجات عند الحاجة. يؤدي ارتفاع الضغط إلى زيادة مخاطر الجلطات وتفاقم التلف الشرياني. ينصح بمراجعة الطبيب لتعديل الأدوية ونمط الحياة بما يتناسب مع حالة المريض.
السكري المرتفع يسرّع أكسدة LDL ويزيد الالتهاب في جدران الشرايين. التحكم في مستوى السكر يحمي الشعيرات الدموية التي تغذي عضلة القلب ويقلل خطر انسداد الدعامات. يوصي بتقييم مستمر لمستوى السكر وتعديل الأدوية والوجبات وفق الحاجة.
اتباع نظام غذائي صحي يركز على الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة مع تقليل الدهون المشبعة والأطعمة المصنعة. يساعد ذلك في تقليل الالتهابات وتحسين مستويات الدهون وتوفير عناصر غذائية ضرورية للشرايين. ينصح بتخطيط وجبات متوازنة والابتعاد عن الأطعمة المعالجة بشكل مفرط والتأكد من متابعة مستوى الكوليسترول مع الطبيب.
ممارسة الرياضة بانتظام تساهم في تحسين الدورة الدموية وتقليل الالتهاب. حتى 10 دقائق يوميًا من المشي أو تمارين بسيطة يمكن أن تكون مفيدة للصحة القلبية. يُنصح باختيار نشاطات مناسبة للحالة الصحية والبدء تدريجيًا وتقييم التحمل مع الطبيب.




