يظهر وجهك شاحبًا عندما يعاني جسمك قصورًا في نشاط الغدة الدرقية، وتؤدي هذه الحالة إلى تغير في لون البشرة وافتقارها للحيويّة. وتُعد شحوبة الوجه علامة تحذيرية ينبغي معها استشارة الطبيب فورًا. ويرجع سببها إلى انخفاض تدفق الدم إلى الجلد ونقص هرمونات الغدة الدرقية التي تؤثر في مكوّنات البشرة. وتؤكد هذه العلامة حاجة المتابعة الطبية لتحديد العلاج المناسب وتقييم الحالة بشكل دقيق.

تورم الوجه ووجه القمر

يُلاحظ وجود تورم في الوجه عندما ينخفض نشاط الغدة الدرقية، حيث تقل هرمونات الجسم وتترسب جزيئات السكر في الجلد. ومع تراكم هذه الجزيئات، ينجذب الماء ويظل محبوسًا تحت الأنسجة، ما يسبب انتفاخًا في الوجه. يشار إلى هذا النوع من التورم أحيانًا باسم “وجه القمر” عندما يظهر بشكل ملحوظ حول الخدين والذقن. يتطلب ظهور هذا العرض تقييمًا طبيًا لاختيار العلاج المناسب للحالة الدرقية.

تدلّي الجفون والانتفاخ المحيطي حول العين

تدلّي جفون العين من علامات قصور نشاط الغدة الدرقية وتظهر بوضوح عند الفحص. كما تلاحظ المنطقة المحيطة بالعين عادةً انتفاخًا بسيطًا أو مفرطًا هناك. ترتبط هذه العلامات بتأثير انخفاض الهرمونات الدرقية على أنسجة الوجه والعينين وتغيرات الدهون والأنسجة الرخوة في المنطقة. يجب على المصاب مراجعة الطبيب لإجراء فحص هرموني وتحديد الخطة العلاجية الملائمة.

تساقط شعر الحواجب وجفاف البشرة

إذ يلاحظ بعض الأشخاص تساقط شعر الحاجبين بشكل ملحوظ، وهو دليل محتمل على قصور الغدة الدرقية. يؤدي انخفاض هرمونَي T3 وT4 إلى اضطراب نمو الشعر وتناقص كثافته في منطقة الحاجبين. كما يصاحب ذلك جفاف الوجه وتشققه في بعض الحالات نتيجة نقص الرطوبة وتغيرات في نسيج الجلد المرتبطة بالقصور الدُرْقي. يوصى بإجراء فحص الغدة الدرقية عند ملاحظة هذه العلامات للحسم في التشخيص وخطة المعالجة.

شاركها.