تنصح الدكتورة غادة الصايغ استشارية التغذية العلاجية السيدات الحوامل باتباع إجراءات وقائية لتقليل مخاطر زلال الحمل. زلال الحمل يعني وجود بروتين في البول أثناء الحمل، وغالبًا ما يرتبط بتسمم الحمل ويستلزم متابعة طبية دقيقة. توضح هذه النصائح خطوات عملية لتنظيم الغذاء والسلوك اليومي للمساعدة في الاكتشاف المبكر للمشكلة وتجنب المضاعفات.
الماء الكافي وتوازن السوائل
تؤكد التوصيات على شرب كمية كافية من الماء بواقع من 2.5 إلى 3 لترات يوميًا وتوزيعها خلال اليوم. يُنصح أيضًا تقليل استهلاك المشروبات المحتوية على الكافيين مثل القهوة والمشروبات الغازية. هذا الإجراء يساعد في الحفاظ على توازن السوائل وتجنب احتباسها، وهو ما يقلل من مخاطر زلال الحمل.
تقليل الأملاح
يُنصح بتقليل الملح في الطعام والابتعاد عن المخللات والأجبان عالية الصوديوم واللحوم المصنعة والصوصات الجاهزة. هذه الأطعمة غنية بالصوديوم وتساهم في احتباس السوائل وارتفاع ضغط الدم، ما يزيد فرص حدوث زلال الحمل. الالتزام بتقليل الملح يخفف من التورم وفقدان التوازن ويقلل المخاطر المرتبطة بالحالة.
تناول الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية
ينصح خلال الحمل بالاعتماد على البروتين الصحي مثل الدجاج والأسماك والبيض والبقوليات باعتدال. كما يجب الإكثار من الخضروات الورقية والفواكه الغنية بالماء مثل البرتقال والبطيخ والتفاح. وتُفضل الكربوهيدرات المعقدة كالبطاطا والشوفان والخبز الأسمر لأنها تدعم صحة الحمل وتقلل احتمالية المضاعفات.
الحفاظ على وزن صحي والالتزام بالمكملات
تشير النصائح إلى أهمية المحافظة على وزن صحي خلال الحمل لتقليل مخاطر زلال الحمل. ويجب الالتزام بالمكملات الغذائية التي يحددها الطبيب مثل الحديد وحمض الفوليك والكالسيوم وفيتامين د. يساهم ذلك في توفير العناصر اللازمة للجسم وتخفيف فرص الإصابة بالمضاعفات المرتبطة بالحالة.
الراحة والنوم الكافي
ينبغي الحصول على نوم كافٍ ورفع القدمين عند الجلوس في حالات التورم لتخفيف الضغط والراحة. يُنصح أيضًا بتجنب الوقوف أو الجلوس لفترات مطولة وتقسيم وجبات اليوم إلى وجبات صغيرة ومتكررة. وتبقى المتابعة المنتظمة مع الطبيب وقياس الضغط وتحليل البول بشكل دوري من أهم خطوات الكشف المبكر عن زلال الحمل والعلاج والتقليل من المضاعفات.




