تقدم هذه المقالة خمس عادات ليلية موصى بها لتعزيز الاستيقاظ بنشاط وحماس، مع توضيح كيف تساهم في تحسين المزاج والتركيز خلال اليوم. وتستند العادات إلى مبادئ منشورة في Verywell Mind. وتهدف إلى تمكين القارئ من متابعة المسئوليات اليومية بكل طاقة وتركيز. كما تساهم في فهم الأسباب المحتملة وراء الاستيقاظ بمزاج سيئ وتقديم حلول مناسبة.

عادات ليلية موصى بها

أولاً، لا تجلب التوتر إلى فراشك. يؤثر التفكير المستمر في الضغوط اليومية على جودة النوم وينعكس سلباً على المزاج عند الاستيقاظ. ينصح بملاحقة الضغوط خارج غرفة النوم وكتابتها في مفكرة قبل النوم مع التفكير في حلول مستقبلية. ربط السرير بالنوم والراحة فقط يساعد على الاستيقاظ بنشاط ويهيئ البدء في اليوم بطاقة إيجابية.

ثانياً، حدد موعد نوم ثابت وتجنب الشاشات قبل النوم. يسهم الالتزام بمواعيد نوم منتظمة في تحسين جودة النوم وتهيئة الجسم للاسترخاء. كما يفضل ممارسة أنشطة تساعد على الاسترخاء مثل القراءة أو تمارين بسيطة كتمارين التمدد. وبالمقابل، يساهم التخلف عن انتظام مواعيد النوم في الشعور بالخمول وانخفاض النشاط صباحاً، لذا يُستحسن الالتزام باستيقاظ ثابت كل يوم.

ثالثاً، الابتعاد عن العادات الضارة. تؤثر بعض العادات السلبية مثل تناول الطعام قبل النوم مباشرة، والإكثار من المشروبات المحتوية على الكافيين، واستخدام الأجهزة الإلكترونية في أوقات متأخرة على جودة النوم وتؤخره. إلى جانب ذلك، يساعد ترتيب غرفة النوم وتنظيفها وتهويتها على خلق بيئة مناسبة للنوم العميق والاستيقاظ بنشاط. تقليل هذه العادات يخفف من التوتر ويعزز بداية اليوم بطاقة إيجابية.

رابعاً، تهيئة بيئة نوم مريحة. تؤثر بيئة النوم على جودة الراحة؛ لذلك ينصح بأن تكون الغرفة هادئة ذات إضاءة خافتة ودرجة حرارة معتدلة، مع توفير مفروشات مريحة. كما يساعد تقليل الضوضاء وتحسين التهوية في تعزيز النوم العميق. هذه الظروف تساهم في الاستيقاظ بمزاج أفضل ونشاط أكبر.

خامساً، ممارسة عادات مسائية مهدئة. ينبغي اتباع روتين ثابت قبل النوم لإرسال إشارات للجسم بمواعيد الراحة، مثل تمارين التنفس العميق أو التأمل أو الاستماع إلى موسيقى هادئة. تساهم هذه العادات في تهدئة الجهاز العصبي وتقليل التوتر قبل النوم. نتيجة ذلك تكون نوماً أفضل واستيقاظاً بمزاج أكثر إيجابية ونشاط.

شاركها.