تنصح هذه العادات القديمة الأسر باتباع أساليب عملية لتوفير المال في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة، وتؤكد أن التجربة الطويلة للجدات صنعت أساليب مجربة قابلة للتطبيق حتى يومنا هذا. تشير المصادر إلى أن الجدات واجهن صعوبات في التوفير في أوقات أصعب من اليوم، وهذا يجعل نصائحهن ذات قيمة عملية. توضح هذه العادات أن الاعتماد على الإنتاج المنزلي يمكن أن يخفض النفقات ويحسن جودة ما نستهلكه داخل المنزل.

الإنتاج بدل الاستهلاك

يبدو أحياناً شراء أكياس الأعشاب والبهارات جاهزة أمرًا مريحًا، لكن التكلفة الفعلية تكون أعلى من قيمة التحضير المنزلي. يمكن تجفيف هذه الأعشاب أو طحنها في المنزل، فيوفر ذلك أكثر من نصف التكلفة ويمنحك منتجاً طازجاً وخالياً من المواد الحافظة ونكهة أقوى. تُعزز هذه الطريقة كذلك الجودة وتقلل الاعتماد على الخيارات المعلبة.

زراعة الخضروات والأعشاب الخضراء

كان لدى الجدات عادة استغلال الحديقة أو الشرفة لزراعة الأعشاب والخضروات الأساسية مثل النعناع والبقدونس والطماطم. يمكن للعائلة الحديثة تطبيق هذه الفكرة بسهولة، فتوفر تكاليف الشراء وتضمن منتجات طازجة وصحية. كما أن وجودها في المنزل يقلل من النفقات اليومية ويجعل الاستهلاك أكثر شفافية.

الغسيل والكي داخل المنزل

عند مراجعة فاتورة الغسيل الشهرية، تتضح الفائدة من أداء هذه المهمة في المنزل خلال عطلة نهاية الأسبوع. إن اتباع تعليمات الغسيل والكي بدقة في المنزل يخفض تكاليف الخدمة ويقي من تلف الأقمشة. كما أنه يساهم في تقليل الاعتماد على الخدمات الخارجية وتجنب المخاطر المرتبطة بسوء العناية.

صناعة الزبدة والزبادي والكريمة في المنزل

اعتماد الجدات على الحليب الطازج كامل الدسم لصناعة الزبادي وكريمة الطهي والزبدة كان أساساً اقتصادياً. إنتاج هذه المنتجات محلياً يضمن منتجاً طازجاً وخالياً من الإضافات كما يوفر تكاليف على المدى الطويل. بما أن الحليب الخام يمكن أن يوفر، تصبح العائلة أكثر تحكماً في مكونات الطعام.

استغلال الفواكه الموسمية في العصير والمربى

عند مواسم الفاكهة، كانت الجدات يحرصن على اختيار الأنواع الجيدة واستغلال انخفاض الأسعار لصناعة العصائر والمربى والفواكه المجففة لتكون متاحة طوال العام. تساهم هذه العادة في تقليل الهدر وتوفير بدائل صحية ولذيذة بتكاليف أقل. كما تعزز الاستفادة من كل موسم وتقلل الاعتماد على المنتجات المستوردة خارج مواسمها.

شاركها.