يواجه الكثيرون صعوبة الاستيقاظ صباحاً بنشاط في الشتاء بسبب البرودة وقلة الشمس. يؤدي ذلك إلى الشعور المستمر بالكسل وتفضيل التأجيل والاعتذار عن المهام اليومية. تشير الدراسات إلى أن قلة التعرض لأشعة الشمس تساهم في انخفاض فيتامين D مما يؤثر في المزاج والشعور بالحيوية. وتبيّن أن هناك خمس عادات رئيسية يمكن اتباعها لتعزيز الطاقة وتقليل آثار كآبة الشتاء.
الخروج في الصباح الباكر
تُعد جرعة الضوء الطبيعي في الصباح من أبرز العوامل لتنشيط اليقظة وتنظيم الإيقاع اليومي. تشير الدراسات إلى أن التعرض للضوء خلال ساعات الصباح يحفز إفراز الهرمونات المرتبطة بالنشاط ويقلل الشعور بالخمول. حتى في الطقس البارد، يساهم الخروج لمدة قصيرة من المنزل في تحسين المزاج ورفع الطاقة. يمكن اعتماد عادة بسيطة مثل الخروج لمدة من 10 إلى 15 دقيقة لبدء اليوم بنشاط.
المحافظة على النشاط البدني
رغم انخفاض الرغبة في الحركة بسبب البرد، يظل النشاط البدني ضرورياً لتنشيط الدورة الدموية والإفراج عن هرمونات السعادة. يبدأ الأمر بخطط بسيطة مثل المشي الخفيف أو تمارين التمدد لمدة عشر إلى خمس عشرة دقيقة، ثم يتزايد تدريجيًا مع الأيام. كما تساهم الأعمال المنزلية الخفيفة في رفع الطاقة وتخفيف الشعور بالكسل. الحفاظ على نشاط منتظم في الشتاء يحد من تقلبات المزاج ويحسن الأداء اليومي.
تعزيز التواصل الاجتماعي
تسهم الروابط الاجتماعية في دعم الصحة النفسية والوقاية من العزلة خلال الشتاء. يوصي الخبراء بالبقاء على اتصال مع الأهل والأصدقاء عبر اللقاءات القصيرة أو المكالمات المنتظمة. وجود شبكة دعم يخفف من الشعور بالوحدة ويزيد القدرة على مواجهة ضغوط الحياة اليومية. إن الاستمرار بالتواصل يمنح دفعة معنوية تعزز المزاج وتقلل الرغبة في الانعزال.
الاستمتاع بأجواء الشتاء
يمكن تحويل الشتاء إلى فصل أكثر قابلية للتحمل من خلال تغيير النظرة وتخفيف التوتر بالاستمتاع بتفاصيله الإيجابية. ينصح خبراء بتناول المشروبات الدافئة وتفضيل الأطعمة الشتوية التي تبعث الراحة. كما يساعد اختيار ملابس مريحة وتهيئة أجواء منزلية هادئة في تعزيز الشعور بالدفء والاسترخاء. هذه الممارسات البسيطة تساهم في تقليل التوتر وتحسين الشعور بالرضا خلال الأيام الباردة.
الحفاظ على روتين يومي
يربط الحفاظ على مواعيد نوم واستيقاظ ثابتة استقرار الجهاز العصبي وتنظيم الإيقاع الحيوي. يساهم تخصيص فترات راحة منتظمة ووقت لاسترجاع الطاقة في تحسين جودة النوم وتقليل التقلبات المزاجية. وجود روتين واضح يمنح الشعور بالسيطرة على اليوم ويحد من الارتباك الناتج عن التغيرات الموسمية. باعتماد هذا الروتين يستطيع الفرد مواجهة الخمول الشتوي بفعالية أكبر.




