توضح الجهة المختصة أن حالة الطقس الترابي تحمل الأتربة وتؤدي إلى اتساخ المنزل ودخول الغبار إليه، خاصة بعد ساعات طويلة من الترتيب والتنظيف قبل عيد الفطر. وتؤكد أن وجود الغبار المتطاير قد يلوث الأسطح ويؤثر على جودة الهواء داخل المنزل. وتحث الأسر على اتخاذ إجراءات وقائية فورية للحفاظ على النظافة والصحة المنزلية. وتؤكد النتيجة أن الالتزام بتلك الإجراءات يساعد في تقليل مخاطر الغبار وتحسين بيئة السكن.
إغلاق النوافذ وإدارة التهوية
تُنصح الأُسر بإغلاق جميع النوافذ والأبواب بإحكام وتقليل فتحها قدر الإمكان لمنع دخول الأتربة والحفاظ على نقاء الهواء الداخلي. وتوضح الإرشادات أن هذه الإجراءات تقلل من كمية التراب التي تصل إلى المفروشات والستائر والأسطح. وتؤكد أن التهوية المحدودة، عندما تكون ضرورية، يجب أن تتم بعد انتهاء العاصفة الترابية وباستخدام فتحات صغيرة وموقتة.
تنظيف الأجزاء الخارجية قبل الداخل
ينصح بمتابعة حالة الطقس وانتظار انتهاء العاصفة الترابية قبل البدء في تنظيف أجزاء المنزل الخارجية الأكثر تعرضًا للأتربة مثل الشرفات والمداخل. ثم ينتقل العمل داخليًا حيث يتم إزالة الغبار عن الأسطح الرئيسية أولًا ثم غسل الأرضيات باستخدام المنظفات المناسبة. وتساعد هذه الخطوة في تقليل تراكم الغبار وتحويل العمل إلى مهمة منظمة دون إعادة التلوث إلى الداخل.
تنظيف الأثاث والسطوح بفاعلية
يساعد استخدام المكنسة الكهربائية في إزالة الغبار من الستائر والأثاث والسجاد ومنع تراكمه، بما يحافظ على مظهر المفروشات ونظافتها. كما يمكن تطبيق محلول مخفف من الخل أو صودا الخبز مع الماء في بخاخ، ومسح الأسطح بقطعة قماش ناعمة لالتقاط الأتربة وتطهير بسيط. ويمكن إضافة عدة قطرات من زيت عطري مثل البرتقال أو النعناع لإضفاء رائحة منعشة مع الحفاظ على رائحة المنزل.




