يؤكد الخبراء أن بعض التوابل قد تزيد الغازات عند بعض الأشخاص أثناء الطبخ، وذلك بسبب احتوائها على مركبات تثقل عملية الهضم وتؤدي إلى الانتفاخ. ويرجع ذلك إلى وجود مكونات قد تشكل ضغطًا على الجهاز الهضمي أو يصعب على المعدة هضمها بسهولة. وتتفاوت الاستجابة من شخص لآخر بناءً على تحمل الجهاز الهضمي لتلك المركبات.
أثر الثوم على الهضم
يُظهر مسحوق الثوم قيمة غذائية عالية، ولكنه قد يسبب الانتفاخ والغازات لدى بعض الأفراد بسبب ارتفاع محتواه من مركبات الفركتان. وهذه الألياف القابلة للذوبان قد يصعب على المعدة هضمها، ما يؤدي إلى تخمرها وتكوّن الغازات. كما قد يستمر شعور الانتفاخ لساعات ويصاحبه أحيانًا شعور بالانزعاج نتيجة صعوبة التحمل لبعض عناصر الثوم.
أثر البصل على الهضم
يُظهر مسحوق البصل تأثيرًا مشابهًا للثوم على الجهاز الهضمي، إذ يسبب الانتفاخ والغازات بسبب ارتفاع محتواه من الفركتان. عندما تبقى هذه الألياف في الجهاز الهضمي لفترة طويلة، تتعرض للتخمر ما يُنتج الغازات والانتفاخ. ويمكن أن يصاحب الانتفاخ أحيانًا الإسهال بسبب زيادة الماء إلى الأمعاء مما يعزز حركة الأمعاء.
أثر الشطة على الهضم
تحتوي الشطة على نسبة عالية من الكابسيسين، وهو المركب الذي يمنحها الحرارة والطعم المميز. لكن الإفراط في استخدامها يربط باضطرابات هضمية شديدة بما فيها ألم البطن وحرقة المعدة والغثيان والانتفاخ والغازات. لذلك ينبغي عدم الإفراط في استخدامها وتوخي الحذر مع الأطعمة التي تحتويها خاصة لدى من يعاني الجهاز الهضمي.
نصائح الوقاية من الغازات
يمكن تقليل احتمالية الانتفاخ والغازات باتخاذ إجراءات وقائية بسيطة. يوصى بتقليل التوابل السابقة أو استبدالها ببدائل أكثر تحملًا مع مراعاة الاحتياجات الشخصية للجهاز الهضمي. كما يساعد تناول الطعام ببطء ومضغه جيدًا، وتقسيم الوجبات إلى وجبات صغيرة ومت متكررة، وعدم النوم بعد الأكل مباشرة لمدة 30 دقيقة، والمشي بعد تناول الطعام في تحسين الهضم وتقليل تكوّن الغازات.




