توضح هذه الفقرة أبرز الجمل التي لا ينبغي قولها في اليوم الأول بالعمل، وتبين كيف يمكن أن تؤثر سلباً على الانطباع الأول. تبرز القاعدة الأساسية أن الانطباعات الأولى تدوم وتؤثر في التقييم اللاحق، لذا يجب تجنّب أي تعبير يسيء للفهم المهني. كما تؤكد أن المحافظة على الاحترافية منذ البداية تمهّد لتعاون ناجح مع الزملاء وبيئة العمل.

تشير أمثلة من الواقع إلى أن بعض العبارات تشتمل على مقارنة غير مبررة مع العمل السابق أو رغبة مبكرة في المغادرة، وهذا يترك صوراً سلبية عنك. كما أن ذكر اختلافك أو ملاحظات حول المظهر عند الحديث مع الناس قد يفتح باباً لسوء التفسير. وتؤكد هذه الأمثلة أن الأداء والتصرف المهني يحتاجان إلى ضبط منذ اليوم الأول لتكوين الثقة والتقبل.

عبارات تُفادي قولها في اليوم الأول

من الأمثلة التي يجب تجنبها القول بأن تجربتك السابقة تحسم طريقة سير الأمور هنا، أو أنك ستأخذ إجازة مبكراً دون وجود مبرر مشروع. كذلك تجنب ذكر أنك توافق أو تعترض على طريقة اتصال سابقة، أو أن شخصاً بعينه هو سبب قلقك. كما يحظر الحديث عن الشائعات أو سؤال الآخرين عن حالتهم الاجتماعية أو عن وضعك العاطفي أمام الزملاء الجدد.

لا يجوز التعبير عن وجود مدير سابق صعب أو ديكتاتوري، لأن ذلك قد يترك انطباعاً بأنك ناقم أو شخصية تنتقد بانتظام. كذلك لا تقول بأنك تشعر بأنك لا تملك الطاقة في هذه المرحلة، فالمستوى المتوقع منك هو التعلم والإسهام. كما ليس من المناسب القول بأنك ممل أو أن المكان يحتاج إلى أشياء مسلية، أو الدعوة إلى زيارة منزلك في عطلة نهاية الأسبوع قبل بناء علاقة عمل مناسبة.

ختاماً، تذكّر أن الانطباعات الأولى تدوم وتؤثر في مسارك المهني؛ فاحرص على ترك رسالة إيجابية منذ اليوم الأول. حافظ على نبرة مهنية ومحايدة، وتجنّب أي تعبير يوحي بعدم الالتزام أو الخصوصية الشخصية. بعد فترة من بناء الثقة والتعاون، يمكن تعزيز العلاقات بشكل طبيعي وببطء، ولكن في البداية ابقَ محترفاً وواضحاً.

شاركها.