تعرض هذه السطور 11 أيقونة للموضة تركن أثرًا خالدًا في عالم الأزياء. تميّزهن أساليبهن الخاصة في اللباس وتنسيق الزي، ما جعل من أسماءهن رمزًا سهلة التعرف عند النظرة الأولى. ولا تزال الكثير من تصاميمهن تحمل أسماءهن وتُلهم المصممين حتى اليوم. في اليوم العالمي للمرأة نستعرض هذه الأيقونات بإيجاز، مع لمحات عن أساليبهن وقطعنهن التي اشتهرت بها.
أودري هيبورن
رابط الصورة Getty Images 3171980
أعلنت أودري هيبورن عن مكانتها كأيقونة أزياء عبر فستانها الأسود البسيط من جيفنشي، والذي ارتدته في فيلم الإفطار عند تيفاني. أضافت سراويل الكابري وبلوزات برقبة القارب إلى روتينها، وهو أسلوب ظلّ مميزًا حتى اليوم. وتظل صورة هيبورن وهي تتناول الكرواسان أمام متجر تيفاني من أبرز مشاهدها وأكثرها تداولًا في تاريخ الموضة.
مارلين ديتريتش
رابط الصورة Getty Images 3375346
تمتاز مارلين ديتريتش بطابعها الذكوري-الأنثوي في اللباس، وهو أسلوب كان غير رائج حينها ولكنه ترك أثرًا عميقًا في عالم التصميم. في فيلم مادلين من عام 1932 ارتدت فستانًا رائعًا مزينًا بالريش من تصميم ترافيس بانتون. وتوثق صداقتها القوية مع ديور تأثيرًا مستمرًا، حيث صمّمت لها الدار أزياءها على الشاشة، وبقيت إشاراتها في أزياء الرجال والنساء حاضرة في عروض المصممين لسنوات طويلة.
حتى بعد سنوات، صُمّمت مجموعات مستوحاة من حضورها وأسلوبها من قبل دور أزياء كبرى، بما يعزز أثرها في خطوط الموضة الراقية حتى الخريف والشتاء 2024-2025.
صوفيا لورين
رابط الصورة Getty Images 517325184
تشتهر صوفيا لورين بإطلالات تجمع بين الرقي والجاذبية، حيث أبرزت عينيها المجنحتين ومجوهراتها الفاخرة وقوامها المتوازن. صمَّم لها فستانها الأحمر الأيقوني في منتصف الستينات بمشاركة مؤثرة من كبار المصممين الذين تعاونوا معها، مثل جورجيو أرماني وبالنسياغا وفالنتينو، ما جعل هذه الإطلالة رمزًا خالدًا في تاريخ الموضة. ولا تزال إطلالاتها وأعمالها تؤثر في صناعة الأزياء حتى اليوم.
بيانكا جاغر
رابط الصورة Getty Images 1346065324
روّجت بيانكا جاغر لروح السبعينيات من خلال ستراتها الرسمية ومعاطفها المزينة بالفرو وسراويلها الواسعة، ما جعلها رمزًا للأناقة الراقية في المجتمع وعالم الفن. ارتبط اسمها بتعاونات طويلة مع إيف سان لوران وآندي وارهول، وتزوجت من ميك جاغر مرتدية بدلة ويسترن بيضاء من تصميم سان لوران. شكلت خزائنها التي تضم الحرير والريش والقفازات والقبعات حاضنة لأنماط راقية تُلهم الكثرين إلى يومنا هذا.
لورين باكال
رابط الصورة Getty Images 517446010
تميزت لورين باكال بإعادة تعريف الأناقة الرسمية من خلال تحويل السترات الأسيوية إلى أزياء سهرة أنيقة. غالبًا ما كانت ترتدي التنورات الضيقة أو السراويل ذات الثنيات مع بلوزات حريرية، وتنسقها مع سترات حريرية أنيقة مزدانة بالأزرار، وهو أسلوب هادئ وبسيط لا يزال مصدر إلهام حتى اليوم. كانت بمثابة نقاءٍ في ذروة جاذبية مارلين مونرو، وأصبحت ملابسها خيارًا يوميًا يخطف الأنظار في هوليوود ومناطق الموضة العالمية.
جوزفين بايكر
رابط الصورة Getty Images 1234990699
أضفت جوزفين بايكر لمسة من الحماس والجرأة إلى عشرينيات القرن الماضي بأسلوبها التحرري. على المسرح أسرت الجماهير بفساتين Flyé المزينة بالشراريب وأغطية الرأس الفخمة، كما اعتمدت أسلوبًا يجمع بين الأنوثة والذكورة عبر بدلات رسمية وقطع من الملابس الرجالية. تعاونت مع المصمم Balmain في عدة مناسبات، وأثرت في ساحة الموضة بتلك الإطلالات الملهمة التي تمزج الحداثة بالأناقة.
مارلين مونرو
رابط الصورة Getty Images 51304837
ثارت مونرو بمجموعة من الإطلالات التي رسّختها كأيقونة للجرأة والأنوثة. من فستانها الأبيض الشهير في فيلم “السنوات السبع” إلى فستانها البرتقالي من تصميم وليام ترافيلا في منتصف الخمسينات، صنعت مونرو صورة لا تُنسى في تاريخ السينما والموضة. صمّم ترافيلا أيضًا فستان الكوكتيل العاجي المكسور الذي ارتدته مونرو في مشهد شهير، وتحوّل هذا المشهد إلى رمز يرجع إليه اختيار الفساتين في العروض السجادية والسينمائية.
كاثرين هيبورن
لا تربط أي قرابة بين أودري هيبورن وكاثرين هيبورن، لكن كلاهما تحدّى معايير الموضة في زمنه. أعلنت هيبورن عن استقلاليتها في الأناقة من خلال ارتداء السراويل والبدلات والقمصان ذات الأزرار قبل أن تصبح هذه القطع رائجة. من أشهر فساتينها فستان حريري أسود ذي كتف غير متجانس ارتدته في فيلم “ضلع آدم” عام 1949، وهو من تصميم والتر بلانكيت، ورافقته شهرة كبيرة في تاريخ الأزياء. وفي يومياتها وأحاديثها قالت قصص عن قدرتها على كسر القوالب التقليدية وتبني أسلوب عملاني ومعبّر عن القوة والجرأة.
صباح
شهدت صباح على حضور قوي في الإطلالات التراثية؛ فارتدت فستانًا تراثيًا مَزدانًا بتطريز ذهبي وتواكب الطرازات الملكية مع طتور أخضر أشرق في 1972. كان التصميم من وليام خوري، وظهر معها كقصة علامة في ذوقها المميز، مع تموّجات شعرها الأشقر وبريقها اللافت. وفي عام 1956 تألقت بفستان أبيض وأسود من تصميم جوزيف هاروني، وهو تصميم من حياكة فنية تبرز أناقتها وتفردها في السينما المصرية. تظهر هذه الإطلالات كيف شكلت صباح عالم الموضة بورعتها وتجرؤها على اختيار أقمشتها بنفسها أحيانًا.
سعاد حسني
سعاد حسني سندريلا الشاشة وصاحبة صيحة البولكا دوت شكّلت علامة فارقة في أزياء السبعينيات. كانت أول من اعتمد البدلة الكلاسيكية المونوكرومية والارتداء الضيق ذا الخصر العالي، ثم أضافت فساتين منفوشة وكاب وفساتين بولكا دوت تظهر أنوثةً لافتة. كانت اختياراتها في الحياة اليومية واللقاءات الصحفية تكرّس نمطًا بصريًا مرحًا وجريئًا في آن واحد، مع تنويعات من الجلابية الفلاحي التي أكّدت حضورها المتفرد. وتبقى فساتينها البولكا دوس من أبرز ما يوحى بالذكريات في أذهان جمهورها.
هند رستم
وُصفت هند رستم بـ”مارلين مونرو العربية” و”سيدة السينما المصرية الأولى”، إذ تمثّلت في أدوار قوية ومؤثرة عبر أكثر من 80 فيلمًا. تركت بصمتها في موضة عصرها من خلال فساتين ميدي وتوبس سمينة وقطع تبرز الأنوثة والجرأة. اعتمدت جرأة في اختيار الأقمشة والتنسيقات، ما جعلها رمزًا لصيحات تتبدّل وتزدهر في عصرها، وتظلّ مرجعًا للأناقة العربية في ثمانينيات القرن الماضي.




