ينشر التقرير التالي معلومات عن أفضل فواكه شهر يناير لصحة الإنسان في الشتاء. يتناول الجزء الأول فاكهة الكيوي ويبين كيف يمد الجسم بجرعة من فيتامين E تصل إلى نحو 7% من الاحتياج اليومي، ما يساعد في إبطاء إنتاج الجزئيات المسببة للالتهاب. كما أن الكيوي غني بفيتامين C، وهو ما يعزز المناعة ويحمي الجسم من الإجهاد التأكسدي، إضافة إلى تنظيم الاستجابة الالتهابية بالجسم. وتُبرز هذه الفوائد أهمية الكيوي كخيار صحي يساهم في حماية الجسم خلال فترات البرد.
الجريب فروت والككا
يتميز الجريب فروت بمحتواه العالي من فيتامين C والفلافونويدات، مما يساهم في تقليل الالتهابات وتحسين حساسية الإنسولين مع دعم صحة القلب والأوعية الدموية. وتبين النتائج أن تناول الجريب فروت بانتظام قد يقلل من مخاطر أمراض القلب بفضل خصائصه المضادة للالتهابات. كما يساهم استهلاك الجريب فروت في دعم الاستجابة المناعية وتحمل الجسم للإجهاد التأكسدي خلال الشتاء. وتُعزّز هذه الفواكه من صحة القلب وقدرتها على مواجهة التحديات الصحية المرتبطة بالبرد.
تمد الكاكا الجسم بجرعة عالية من الكاروتينات التي تقي من أمراض القلب والاضطرابات التنكسية العصبية وبعض أنواع السرطان. وتعزز الكاروتينات المناعة وتكافح الالتهابات بالجسم، بجانب احتوائها على نسبة عالية من الألياف الغذائية تقارب 6 جرامات في كل ثمرة. وتساعد الألياف في دعم البكتيريا النافعة في الأمعاء وتقليل الالتهابات، خاصة عند تناولها مع الزبادي. وتُعد الكاكا خيارًا غذائيًا مفيدًا لتعزيز الصحة أثناء الشتاء، خاصة عند دمجه مع أطعمة بروبيوتيك.
البرتقال والرمان
يلعب البرتقال دورًا رئيسيًا في تقوية الجهاز المناعي وتقليل الالتهابات ومكافحة الإجهاد التأكسدي بفضل فيتامين C والفلافونويدات المتنوعة. أما الرمان فيوفر مركبات بوليفينولية قوية، أبرزها البونيكالاجين والأنثوسيانين، التي تساهم في تقليل الالتهابات وتعزيز صحة القلب. وتظهر بعض الدراسات أن الرمان قد يخفف الأعراض المرتبطة بالتغيرات الهرونية المصاحبة لانقطاع الطمث، كما يساهم في تقليل مقاومة الإنسولين والالتهابات لدى النساء المصابات بمتلازمة تكيس المبايض. وبذلك تكون هذه الثمار الخمسة مساهمة بشكل واضح في دعم الصحة خلال الشتاء.




