نفى يعقوب بوشهري صحة الشائعات التي ترددت أخيرًا حول منعه من السفر وخروجه بكفالة قدرها 5000 دينار كويتي، مؤكداً أن ما نُشر ليس له أساس من الصحة. وأشار في مقطع فيديو نشره عبر حسابه في سناب شات إلى أن هذه الشائعات غير صحيحة إطلاقاً. وأكد أن لا وجود لأي أمر منع سفر ضده ولا قيود من هذا النوع، وأنه لم يلتزم بأي إجراء من شأنه أن يقيّد حريته. ودعا إلى الاعتماد على المصادر الرسمية والتحقق قبل نقل الأخبار، مع توجيه الشكر للمتابعة وحرصه على الدقة.
التدليل والدليل الحكومي
في الفيديو الموثّق، استخدم يعقوب هاتفه للدخول إلى وزارة العدل الكويتية وتحديداً إلى قسم خدمات الاستعلام للاستعلام عن أوامر منع السفر. وأوضح أن نتائج الاستعلام لا تشير إلى وجود أي أمر منع سفر بحقّه، وهو ما يعد دليلاً حاسمًا على أن الشائعة غير صحيحة. بهذا الدليل المباشر أكد النفي بشكل واضح، ودعا وزارة الإعلام إلى محاسبة من نشر الأخبار الكاذبة حفاظاً على سمعة الأفراد. كما أرفق في النص المصاحب صورة أظهرت التوثيق الرسمي لاتصال الاستعلام.
وظهر يعقوب لاحقاً في مقطع آخر وهو بجانب ابنه خالد في لقاء عفوي يوضح أحد التغييرات المظهرية التي طرأت عليه بعد قصة شعر جديدة. وأرفق ظهوره بصورة كتب عليها: “فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللّٰهِ، الله يسامح من اغتابني وشكراً للي سأل عني”. وتناول المقطع شائعات مرتبطة بقضايا غسيل أموال، مؤكداً أن الظهور لا يعتبر دليلاً على وجود ارتباط بين تلك الشائعات وحياته الشخصية في الوقت الراهن.
كما أشار إلى توجيه قانوني من محامي الدكتورة خلود لوقف الشائعات حول قضيتها، مؤكداً ضرورة التزام المنصات بالإجراءات القانونية والتحري قبل نشر أي خبر. وذكر أن المراجعة القانونية تأتي في إطار حماية الحقائق ووقف التهويل الإعلامي على حساب الأفراد. وتابع بأن المتابعات تتطلب دقة وتثبّتاً قبل تداول أي معلومة، مع شكر خاص لمن سأل وتابع التطورات بشكل مسؤول.






