يرأس الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، الأربعاء اجتماع غرفة الأزمات والطوارئ المركزية بمشاركة نواب الوزير وقادة الوزارة، وذلك في إطار المتابعة اللحظية لانتظام تقديم الخدمات الصحية في المحافظات المختلفة خلال احتفالات عيد الفطر. يؤكد الوزير أن المرحلة الراهنة تمثل التطبيق الفعلي للخطة على أرض الواقع. يبين أن تقييم النجاح لا يقتصر على جاهزية المنشآت، بل يشمل سرعة الاستجابة وجودة الخدمات ورضا المواطنين، مع التأكيد على المتابعة الميدانية المستمرة وعدم الاكتفاء بالتقارير المكتبية.
متابعة الأداء والتقييم
استعرض الوزير مؤشرات الأداء الأولية منذ تفعيل الخطة، مثل معدلات التردد على أقسام الطوارئ وزمن الاستجابة للحالات الإسعافية ونسب إشغال الرعايات المركزة. وجه بالتعامل الفوري مع أي مؤشرات تتطلب تدخلاً عاجلاً. أكد الاجتماع تفعيل آليات الربط الإلكتروني وغرف المتابعة المركزية والفرعية بما يتيح التدخل اللحظي، وتطبيق منظومة التحويلات الطبية بشكل ديناميكي لضمان توزيع الحالات بكفاءة.
إجراءات الميدان والتواجد الصحي
وجّه الوزير بضرورة انتشار القيادات الصحية في مواقع تقديم الخدمة، خاصة المحافظات ذات الكثافة السكانية المرتفعة. وشهد الاجتماع تنفيذ جولات مرور ميدانية مفاجئة على المستشفيات ومنشآت الإسعاف للتأكد من انتظام العمل وتوافر الأدوية والمستلزمات واستعداد الأقسام الحرجة. وأُعلن عن متابعة المؤشرات وتوجيه الفرق إلى التدخل الفوري عند وجود قصور وفقًا للمتطلبات.
التقنيات والربط الآلي
وأشار الدكتور عبدالغفار إلى تفعيل آليات الربط الإلكتروني وغرف المتابعة المركزية والفرعية لتحقيق تدخل لحظي وتنسيق فعال بين المنشآت الصحية. وتُطبق منظومة التحويلات الطبية بشكل ديناميكي لضمان توزيع الحالات بكفاءة عالية. كما شدد الوزير على تعزيز الرقابة والمتابعة الداخلية عبر فرق الحوكمة والمراجعة لرصد جودة الخدمات وقياس رضا المواطنين واتخاذ إجراءات تصحيحية فورية حال وجود أي قصور.
التواجد في التجمعات والتوزيع الميداني
كما وجه بتكثيف التواجد الطبي في أماكن التجمعات الكبرى. كما أشار إلى دعم الفرق الطبية المتحركة والقوافل العلاجية لضمان وصول الخدمة الصحية للمواطنين في أماكن تواجدهم، خاصة في الحدائق العامة والنوادي ووسائل النقل. وتؤكد الجهود استمرارية تقديم الرعاية الصحية وتوفير الأدوية والمستلزمات في هذه المواقع وفق الاحتياجات المتوقعة.
جاهزية الإسعاف والتوزيع
يعزز الوزير جاهزية منظومة الإسعاف من خلال استمرار رفع درجة الاستعداد ومتابعة تمركز السيارات وفق الكثافات الفعلية، مع إعادة توزيعها بشكل مرن وفقًا لمؤشرات البلاغات. يهدف هذا الإجراء إلى تقليل زمن الوصول إلى أدنى معدلات ممكنة. كما شدد على تكامل الأدوار بين القطاعات العلاجية والوقائية والإسعافية، والتنسيق مع مراكز السموم وبنوك الدم لضمان سرعة تقديم الخدمة الطبية المتكاملة.
التنسيق المستمر والغرفة المركزية
أوضح عبدالغفار أن غرفة الأزمات المركزية تعمل بشكل مستمر على مدار الساعة، مع رفع تقارير دورية إلى الوزير تتضمن تقييم الأداء والتحديات. وأكدت الوزارة الالتزام بتقديم خدمة صحية آمنة وسريعة تليق بالمواطنين خلال فترة العيد، وعدم التهاون في معالجة أي تقصير. وتبقى الغرفة متمركزة في متابعة مستمرة لضمان جاهزية الخدمات وتقديمها بالشكل المطلوب.




