قامت العائلة بإقامة مراسم الجنازة في كنيسة رقاد السيدة للروم الأرثوذكس في المحيدثة – بكفيا، حيث اجتمعت العائلة والأصدقاء للصلاة لراحة نفسه وسط أجواء من الحزن والأسى. وأهدت فيروز لابنها باقة ورد بيضاء تحمل عبارة “إلى ابني الحبيب”، لتختصر عمرًا من العطاء والصبر في كلمات قليلة. وترافق مع وجود المحبين حضور بسيط من وسائل الإعلام والفنانين الذين توافدوا لتقديم التعازي. كما ظل المشهد معبرًا عن الاحترام والوفاء في هذه اللحظات العميقة. 
الحضور الرسمي والفني
شهدت مراسم الجنازة حضور نائب رئيس مجلس النواب إلياس بو صعب، ووزراء الإعلام بول مرقص، الثقافة غسان سلامة، والسياحة لورا لحود، إضافة إلى سفراء قطر ومصر وفلسطين ومطران بيروت للروم الأرثوذكس الياس عودة واللبنانية الأولى نعمة عون. كما حضر حضور فني وإعلامي واسع في السياق نفسه. وترأس الصلاة الجنائزية مطران جبل لبنان للروم الأرثوذكس سلوان موسي، الذي ألقى عظة مؤثرة بعد الإنجيل تحدث فيها عن الصبر كنعمة عظيمة، وأن الأم هي نموذج للعطاء الحقيقي. وأشار إلى أن هلي كان علامة حضور الله في العائلة، وأن دموع الجموع وجهادها تتكلل ببركة سماوية خاصة للأم. 
لمحات من الوسط الفني وتفاصيل الحضور
كان غياب عدد من وجوه الصف الأول عن الحضور ملحوظًا، ما أثار جدلًا على منصات التواصل. ورصدت الكاميرا حضور أسامة الرحباني، غسان الرحباني، غدي الرحباني، ومروان الرحباني، وتداولت لحظة تقبيل أسامة يد فيروز وريما كإحدى اللقطات المؤثرة. كما لفتت لقطات مادونا وهي تركع أمام فيروز في مشهد أعاد إلى الأذهان موقفًا سابقًا، وهو ما حظي بتداول واسع. والتقى ET بالعربي الشاب فارس مهنا من الكويت، الذي جاء خصيصًا لحضور العزاء ورؤية فيروز عن قرب كونه من محبيها ومنشئ صفحة “فيروزيات” منذ نحو خمسة عشر عامًا؛ وأكد أن فيروز حبيبهم وأن وجودها يواسي قلوبهم. 
View this post on Instagram A post shared by ET بالعربي
إطلالة الوداع الأخير
بعد الصلاة، تقبّلت العائلة التعازي بروح الإيمان والرجاء، قبل نقل جثمان الراحل إلى مدافن العائلة في شويا حيث وُري الثرى. وتكررت عبر المعزين الدعوات بالصبر والسلوان، وكانت عبارة “الله يصبّر قلبها، شو هالوجع” هي الأكثر تردّدًا في أوساط الحاضرين. واختتمت مراسم الدفن بنقل الجثمان إلى المدافن العائلية وسط حضور يحفظ للموقف طابعه الوقور والاحترام. 




