يختار الأزواج إجراء الحقن المجهري لأسباب متعددة تتعلق بالحمل. تشمل هذه الأسباب وجود مشاكل في مخاط عنق الرحم، مما يساعد الحيوانات المنوية على الانتقال عبر المهبل إلى الرحم. كما قد يواجه الزوجان انخفاضًا في عدد الحيوانات المنوية أو ضعفًا في القذف أو الانتصاب، وتندر حالات حساسية السائل المنوي أو وجود عقم دون سبب واضح.
مخاطر الحقن المجهري
تنطوي مخاطر الحقن المجهري على بعض التحديات الصحية المحتملة. قد يترافق الحمل الناتج مع مخاطر متعددة مثل الولادة المبكرة وانخفاض وزن المولود. كما قد تحدث عدوى بشكل نادر، وتُسجل نزيف مهبلي وتقلصات، إضافة إلى احتمال متلازمة فرط تحفيز المبيض والإرهاق المستمر.
هل يمكن تحديد جنس الجنين؟
يؤكد استشاري أمراض النساء أن نحو 90% من الأزواج يلجأون إلى الحقن المجهري بغرض تحديد جنس الجنين، وتتم هذه الخطوة في مرحلة محددة وبموافقة جميع الأطراف المعنية. ولا يمكن استخدام الحقن المجهري لتحديد لون الشعر أو العيون، فالغرض محصور ضمن إطار محدد وتحت إشراف أخلاقي وقانوني. وتُجرى هذه العملية بعد إجراء عدة فحوصات للأم وللحيونات المنوية لضمان أفضل النتائج، مع وجود احتمال صعوبة في التحديد في بعض الحالات.




