يؤكد الدكتور غريب جلال أن استمرار علاج الكوليسترول ضروري حتى بعد ضبط المستويات، لأن التوقف قد يعيد المشكلة بسرعة. يوضح أن الكوليسترول الضار LDL إذا تُرِك دون علاج قد يتراكم مجددًا في الشرايين ويؤدي إلى تصلبها. يسلط الضوء على أن الأدوية الحديثة ليست مجرد خفض للدهون، بل تعمل أيضًا على تحسين صحة الشرايين من الداخل وتوسيع المناطق المتضيقة نتيجة الترسبات، مما يقلل مخاطر أمراض القلب والأوعية الدمويّة على المدى الطويل. وبالتالي، لا يقتصر الهدف على الوصول إلى أرقام آمنة فحسب، بل على الحفاظ على صحة الشرايين وتقليل المخاطر المستقبلية.
عند التوقف عن دواء الكوليسترول، تعود مستويات LDL والدهون الكلية للارتفاع من جديد. يزيد ذلك من خطر انسداد الشرايين وحدوث مضاعفات قلبية أو دماغية. قد تكون هناك حاجة لإعادة العلاج لاحقًا بعد فترة من الارتفاع، وهو أمر قد يضر الجسم والشرايين قبل السيطرة من جديد.
نصائح للاستمرار بالدواء
يؤكد الدكتور جلال أن العلاج يجب أن يكون يوميًا ومنتظمًا، مع الالتزام بالجرعة اليومية حتى لو ظهرت النتائج مثالية. يمكن اختيار طريقة تساعد على تذكرك بتناول الدواء، مثل تخصيص أيام محددة خلال الشهر لضمان الالتزام، ولكن بلا توقف نهائي. ويؤكد أن الهدف ليس مجرد خفض الكوليسترول بل الحفاظ على صحة الشرايين وتقليل مخاطر القلب على المدى الطويل، حتى إذا تحسن مستوى الكوليسترول إلى نطاق آمن.
يشير إلى أن الهدف عادة يشمل LDL تحت 100 ملغ/ديسيلتر والكوليسترول الكلي تحت 200 ملغ/ديسيلتر. كما يوصي بمتابعة منتظمة مع الطبيب لتقييم الحاجة إلى استمرار العلاج وضبطه عند الضرورة. يظهر الالتزام المستمر فوائده في تقليل مخاطر النوبات القلبية والسكتات الدماغية على المدى البعيد.




