متى يتم إجراء رسم القلب

يُجري الطبيب رسم القلب عادةً لتقييم حالات محددة وتحديد العلاج وفق شدة الحالة. يساعد الاختبار في التأكد من انتظام ضربات القلب وتقييم تدفق الدم إلى عضلة القلب الناتج عن مشاكل في الشريان التاجي. كما يستخدم لاكتشاف مشاكل في صمامات القلب وأمراض القلب الخلقية وتحديد مدى الاحتياج إلى التدخل عند حدوث نوبة قلبية أو تضخم حجرات القلب وتلفها.

الأعراض التي تستدعي إجراء رسم القلب

قد تشير بعض الأعراض إلى ضرورة إجراء رسم القلب مثل ألم الصدر وضيق التنفس والشعور بالتعب والدوار والإغماء وزرقة الأطراف وخفقان أو سرعة نبضات القلب. يمكن أن يساعد الاختبار في توضيح سبب هذه الأعراض وتحديد ما إذا كان هناك أي ضرر في القلب يحتاج إلى علاج فوري. يوصى بنقل الحالات الحادة إلى المستشفى لإجراء تقييمات أعمق إذا ظهرت أعراض قوية أو متكررة.

مخاطر رسم القلب

يُعتبر رسم القلب فحصاً منخفض المخاطر صحيًا، حيث لا يتضمن إشعاعاً ولا صعقاً كهربائياً للجلد. قد يسبب تهيجاً بسيطاً في الجلد في موضع اللصاقات المستخدمة خلال الاختبار، ولكنه عادة ما يختفي من تلقاء نفسه بدون حاجة لعلاج. يظل الاختبار آمناً بشكل عام ويُؤدى إلى معلومات مهمة عن حالة القلب دون تعريض المريض لمخاطر كبيرة.

هل يكشف رسم القلب عن وجود جلطات؟

يذكر أستاذ أمراض القلب أن رسم القلب يعطي نتائج جيدة عادةً في المحاولة الأولى بنسبة تقارب 20%، إلا أن وجود أعراض حادّة وواضحة يستدعي التوجه إلى المستشفى لإجراء فحوصات إضافية للوصول إلى سبب المشكلة وعلاجها بسرعة دون أن تتفاقم المضاعفات بما في ذلك الجلطات القلبية التي تحتاج إلى تشخيص دقيق.

شاركها.