تبيّن أن أمراض الكبد قد تسبب مضاعفات صحية خطيرة إذا تُركت بلا علاج، وتستلزم زيارة الطبيب عند ظهور علامات تشير إلى الإصابة بأمراض الكبد. تشمل أبرز هذه الأمراض دهون الكبد وتليف الكبد والتهاب الكبد الوبائي بأنواعه، مثل فيروس C وB. يمكن اكتشاف الدهون في الكبد عادةً من خلال فحص التصوير أو ارتفاع إنزيمات الكبد لدى من يعانون السمنة المفرطة، فيما يوضح الطبيب الحاجة إلى متابعة دورية لتقييم الحالة. وتؤثر هذه الحالات سلباً في وظائف الكبد وتزيد من مخاطر المضاعفات مع مرور الزمن.

أثر أمراض الكبد على الدم

قد يسبب مرض الكبد فقر الدم بشكل مباشر نتيجة النزف الناتج عن اضطرابات التخثر أو وجود قرحات هضمية. كما يضعف الخلل في وظائف الهضم والامتصاص قدرة الجسم على استخراج المغذيات الأساسية. ويؤدي الكبد دوراً رئيسياً في إنتاج العصارة الصفراوية وتفكيك الدهون وتخزين الفيتامينات والمعادن اللازمة لصحة الدم. عندما تتأثر هذه الوظائف، قد ينخفض مستوى الحديد ومواد أخرى تدعم إنتاج كريات الدم.

لذلك تظل المتابعة الطبية جزءاً أساسياً للوقاية من فقر الدم المرتبط بمشكلات الكبد. ينبغي مراجعة الطبيب المختص عند ظهور علامات مثل التعب المستمر أو اليرقان أو ألم في الجزء العلوي من البطن. يوضح الطبيب التشخيص ويحدد العلاج المناسب لإدارة الكبد والصحة الدموية معاً.

شاركها.