أعلنت الدكتورة إيناس شلتوت، أستاذة الطب الباطني بجامعة القاهرة ورئيسة الجمعية العربية لدراسة السكري، أن الكبد الدهني لم يعد مرضًا بسيطًا كما كان يُعتقد سابقًا. وأوضحت أن الكبد الدهني قد يتطور في بعض الحالات إلى التهاب كبدي، ثم إلى تليف قد ينتهي بالإصابة بسرطان الكبد. كما أشارت إلى أن المخاطر لا تقتصر على الكبد فحسب، بل ثبت أن الكبد الدهني يزيد من احتمال الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية وبعض أنواع السرطان خارج الكبد، وعلى رأسها سرطان القولون.

مخاطر الكبد الدهني وتطوره
وأشارت إلى أن نسب انتشار الكبد الدهني عالية عالميًا، حيث يصيب نحو 40% من البالغين، وتصل النسبة في الشرق الأوسط إلى 44%، وتصل في مصر إلى نحو 45%، مع فروق واضحة بين الرجال والنساء.
ولفتت إلى أن العلاقة بين السمنة والكبد الدهني وثيقة، إذ يعاني 8 من كل 10 بالغين مصابين بالكبد الدهني من السمنة، وهذا يجعل فقدان الوزن محورًا أساسيًا في العلاج والوقاية.
وتؤكد هذه المعطيات أهمية التعامل الجاد مع السمنة لحماية الكبد وبقية أعضاء الجسم.
الوزن الزائد وتأثيره على وظائف الكبد
وشدّدت على أن التخلص من الوزن الزائد لا يحسن وظائف الكبد فحسب، بل يقلل من فرص تطوره إلى مراحل خطرة.
وأشارت إلى أن فقدان الوزن الجاد يمثل خطوة اساسية لحماية الكبد وباقي أعضاء الجسم.
ودعت إلى اعتماد استراتيجيات مستدامة لصحة الكبد والوقاية من مضاعفاته.




