تنقل هذه المادة تحذيرًا من مخاطر الاستماع إلى الأصوات العالية، خصوصًا عبر سماعات الأذن، إذ تتجاهل آثارها السلبية على الصحة السمعية والجسم. ويكشف موقع Healthline أن هذه الظاهرة قد ترتبط بآثار واسعة النطاق تتجاوز مجرد السمع. لذلك يجب ترشيد التعرض للضوضاء والحد من البقاء في بيئات عالية الصوت من أجل حماية الدماغ والصحة العامة.

أضرار الدماغ والمزاج

يمكن أن يؤدي ارتفاع الصوت إلى تلف النهايات العصبية الدقيقة التي تنقل الإشارات الكهربائية من الخلايا الشعرية إلى الدماغ، ما يزيد احتمال فقدان السمع المرتبط بمشكلات إدراكية مثل الخرف.

كما يترتب على ذلك اضطراب المزاج وارتفاع مستويات التوتر والقلق، وهو ما يجعل التقنيات المهدئة وتقليل مسببات القلق أموراً ضرورية للحفاظ على المزاج المستقر.

هذه العوامل مجتمعة تشدد على ضرورة تقليل التعرض للضوضاء المستمرة من أجل صحة الدماغ والصحة النفسية.

أثر الصوت العالي على المناعة والتركيز والنوم

وتتفاقم الأضرار عندما تبقى الأصوات العالية مستمرة، فتنخفض فاعلية الجهاز المناعي وتزداد مخاطر الأمراض.

كما يؤدي التعرض للضوضاء إلى انخفاض التركيز بشكل ملحوظ، مما يعيق أداء المهام اليومية ويقلل من الإنتاجية.

إضافة إلى ذلك، تشتت الانتباه والضوضاء المستمرة يصعبان النوم بشكل هادئ، وهو ما يحرم الجسم من ساعات كافية من النوم الضرورية للوقاية من أمراض مثل السكري والسمنة وأمراض القلب.

شاركها.