يؤكد الدكتور حسام موافي أن مشروبات الطاقة ليست لها فوائد موثوقة، بل تحمل أضراراً واضحة. في برنامجه المعروض على قناة صدى البلد حذر من تناولها ووصفها بأنها مصدر للأذى. وأوضح أن محتوى الكافيين فيها مرتفع بشكل يجعلها أخطر من وجودها في القهوة لأنه يضاف إليها بتركيزات عالية جداً. كما بين أن الكافيين العالي يؤثر سلباً على جميع أعضاء الجسم، مع تأثير أقوى على المخ والقلب.
مخاطر الكافيين وتأثيرها على الجسم
تكمن خطورة مشروبات الطاقة في محتواها العالي من الكافيين، حيث يضاف بمستويات تفوق تلك الموجودة في القهوة وتكون تأثيراتها أقوى على الصحة العامة. تؤثر هذه الكافيينات على عضلة القلب وترفع ضربات القلب إلى نحو 90 في الراحة وتصل إلى نحو 120 أثناء الجهد، وهو ما يعكس ضغطاً على الجهاز القلبي. كما تؤثر سلباً على الجهاز العصبي وتؤدي إلى الشعور باليقظة المفرطة والقلق. بوجود هذه التأثيرات المتراكمة، تتضاعف المخاطر على وظائف الدماغ والقلب بوجه خاص.
الأرق والتنفس والكحول
وذكر أن الأرق أكثر شيوعاً بين من يداومون على تناول مشروبات الطاقة بسبب تأثير الكافيين المنبّه. كما يُلاحظ أن التنفس يتسارع لدى بعض المستخدمين، وهو من ضمن المشكلات التنفسية المرتبطة بالإكثار من الاستهلاك. وأضاف أن بعض الأنواع تحتوي على الكحول، وهو ما يهدد وظائف الكبد والأمعاء والقلب والأعصاب الطرفية. بالتالي، تتزايد المخاطر الصحية مع أي مزيج غير متوازن من المكونات في هذه المشروبات.
إمكانية الإدمان والبدائل
وأشار إلى وجود مخاوف من احتمال الإدمان مع الاعتماد المستمر على مشروبات الطاقة، لكن لم تثبت صحة هذا الضرر بشكل قاطع حتى الآن. ورغم ذلك، يظل القلق قائماً من أن الاعتماد المتكرر قد يصعب من تخفيضه دون استهلاكها. وأوصى في نهاية حديثه الشباب بتجنب المشروبات الطاقة واستبدالها بعصائر طبيعية مثل عصير البرتقال أو عصير الموز باللبن أو عصير القصب.




