توضح تقنية الفيزر خيارًا حديثًا لشفط الدهون يعتمد على الموجات الصوتية لتفتيت الدهون وتسهيل إزالتها أثناء العملية. وفق موقع Healthline، أعلن الدكتور وائل غانم، أستاذ جراحة التجميل، أن التقنية هي أحدث الوسائل التي تساهم في التخلص من الدهون وتُستخدم مع شفط الدهون للوصول إلى أفضل النتائج. وتُعَد الفيزر جهازًا أمريكيًا يعتمد على الموجات الصوتية، وهو يفكك كميات كبيرة من الدهون ويُعد من أفضل الوسائل لتفتيت الدهون بأقل أضرار محتملة للجسم.
المناطق المستهدفة
تُستخدم تقنية الفيزر عادة في عدة مناطق بالجسم. وتشمل هذه المناطق الذراعين والصدر والذقن والرقبة وأعلى الظهر والخصر والبطن والفخذين والأرداف. ويسهم ذلك في تحسين تناسق الجسم بشكل عام مع تقليل المخاطر مقارنةً بطرق شفط الدهون التقليدية.
الآثار الجانبية المحتملة
قد تتضمن النتائج الجانبية كدمات ونزيف في الأيام الأولى بعد الإجراء. كما قد يرافق ذلك ألم موضعي وتورم في موضع الشفط. قد تظهر ندوب وتغيرات في التصبغ وتفاوت في نسيج الجلد. وقد يستمر التورم لعدة أيام أو أسابيع، مع إمكانية ترهل الجلد وعدم الالتصاق الكامل بالتكوين الجديد للجسم.
متى تستدعي استشارة الطبيب؟
ينصح باستشارة الطبيب المختص عند ظهور علامات مثل إفرازات خضراء أو صفراء والحمى والغثيان والقيء والدوخة وضيق في التنفس والشعور بالتعب والإرهاق. وفي حالات أخرى قد يتطلب الوضع تقييمًا عاجلًا وتدخلاً طبّيًا مناسبًا. يجب الإبلاغ عن أي أعراض مستمرة أو تفاقمها لتقييم المخاطر المحتملة وتحسين السلامة أثناء التعافي.




