يشرح هذا التقرير أن النشويات تتحول في الجسم إلى جلوكوز لتوفير الطاقة اللازمة لأداء وظائفه، وفقًا لما ذكره موقع WebMD. وبناء عليه يعتبر تناول النشويات جزءًا أساسيًا من النظام الغذائي، إلا أن الإفراط قد يؤدي إلى مضاعفات صحية محتملة. وعندما يقلل الشخص من النشويات لفترة طويلة، قد يحفز ذلك الجسم على الدخول في حالة الكيتوزية الغذائية.
تأثير النشويات على الجسم
تُعد النشويات مصدر الطاقة الأساسي للجسم لأنها تتحول إلى جلوكوز في مجرى الدم ليكفي الأداء اليومي. لذا يعتمد الجسم في الحالة الطبيعية على سكر الدم لتوفير الطاقة اللازمة للوظائف الحيوية. عند انخفاض النشويات، يسعى الجسم إلى حرق الدهون كمصدر بديل للطاقة وتظهر حالة الكيتوزية.
تأثير انخفاض النشويات
قد يؤدي انخفاض مستويات النشويات إلى فقدان الماء الزائد في البداية، مما يسهم في انخفاض الوزن خلال أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع. بعد ذلك يبدأ الجسم في حرق الدهون المخزنة لتوفير الطاقة. من المهم عدم العودة إلى اعتماد النشويات فجأة للحفاظ على النتائج المحققة.
قد يواجه البعض تشوشًا ذهنيًا خاصة في الفترة الأولى نتيجة محاولة الجسم الحفاظ على استقرار مستويات السكر في الدم. لا داعي للقلق، فالعقل يعتاد على الآلية وتعود الوظائف إلى طبيعتها مع مرور الوقت. في حال استمرار الأعراض أو وجود اضطرابات في السكر يجب استشارة مختص.
قد يتسبب النظام منخفض الكربوهيدرات في انتفاخ البطن بسبب انخفاض الألياف، ما قد يسبب الإمساك. عادة ما تختفي هذه الحالة خلال أسابيع من الالتزام بالنظام مع شرب كمية كافية من الماء والترطيب المعتدل. يمكن التخفيف من المشكلة بإدراج مصادر ألياف متوازنة ضمن النظام الغذائي.
تظهر رائحة النفس غير المستحبة عند الاعتماد على الأحماض الدهنية كمصدر رئيسي للطاقة، وهو أثر مؤقت غالبًا ما يزول مع التعود. يمكن السيطرة على هذه المشكلة من خلال شرب كميات كافية من الماء وتوزيع السعرات بشكل مناسب. كما أن العناية بنظافة الفم تعزز الراحة وتقلل الانزعاج المرتبط بتلك الظاهرة.
قد ينخفض مستوى السكر في الدم بشكل ملحوظ في بعض الحالات، وهو ما يستدعي استشارة الطبيب المختص فوراً في حال حدوث أعراض ملحوظة. يوصى بمراقبة السكر والتوازن في الكربوهيدرات مع زيادة الترطيب وتوزيع الوجبات بشكل منتظم. يوضح الخبراء أن اتباع نهج متوازن يقي من مخاطر انخفاض السكر ويحافظ على الطاقة اللازمة للجسم.
أمان تجنب النشويات
يوضح الدكتور محمود عفيفي، أخصائي السمنة والنحافة، أن السكريات والكربوهيدرات عناصر يحتاجها الجسم، لكن يجب تناولها بكميات مناسبة وبانتباه إلى التوازن لتحقيق الفوائد وتجنب المخاطر. كما يحذر من الاعتماد المطلق على تقليل النشويات دون إشراف، لأن ذلك قد ينقص الطاقة ويؤثر سلبًا في الصحة. ينصح بإجراء استشارة طبية عند وجود أمراض مزمنة أو اضطرابات في مستويات السكر قبل تبني أي نظام غذائي صارم.




