تأثير نزلة البرد على القلب
توضح الدلائل أن نزلة البرد الشديدة قد تسبب التهابًا في عضلة القلب لدى بعض المرضى، وفقًا للدكتور أحمد طارق أخصائي إدارة الرعاية الصحية. يؤدي الالتهاب إلى اتساع وتمدد غرف القلب وتضخم عضلة القلب. عندما تتضخم العضلة، يتراجع الأداء الحيوي للقلب وتظهر أعراض مثل النهجان والخفقان والتعب مع أقل مجهود.
وتظهر أعراض إضافية مثل النهجان والخفقان والتعب مع أقل مجهود، وأحيانًا ضيق التنفس أثناء النوم. عند الاشتباه بوجود التهاب في عضلة القلب، يوصى الطبيب بإجراء رسم قلب مبكر للبحث عن قصور القلب وسرعة ضربات القلب وعدم انتظامها. وتساعد فحوصات التصوير كالإيكو في تقييم كفاءة عضلة القلب وجدار البطين الأيسر.
الفحوصات والتقييم
إلى جانب رسم القلب، يخضع المريض أحيانًا لإيكو القلب لتقييم كفاءة عضلة القلب وجدار البطين الأيسر. كما تُجرى الموجات فوق الصوتية على القلب لتقييم بنية القلب ووظائفه عند الحاجة. الهدف من هذه الفحوص هو التحقق من وجود قصور قلبي أو تغير في وظائف البطين وتحديد مدى التضخم.
مدة الشفاء والمتابعة
عادةً ما تكون حالة التهاب عضلة القلب الناتجة عن نزلة البرد مؤقتة، ويعود المريض إلى حالته الطبيعية خلال فترة تتراوح بين 3 و6 أشهر. ومع ذلك، لا بد من إجراء الرنين المغناطيسي في بعض الحالات للتأكد من عدم وجود تليف في عضلة القلب. يجب متابعة الحالة مع الطبيب خلال فترة التعافي وعدم إهمال الأعراض القلبية حتى وإن تحسنت الأعراض الأخرى.
نزلات الإنفلونزا وتقييم القلب
كما تشير المصادر إلى أن نزلات الإنفلونزا لها تأثير مماثل للنزلة على القلب، لذلك لا تهمل العلاج إذا كانت الأعراض شديدة ولا تتحسن. وتختلف سرعة الشفاء حسب حالة المريض واستجابته للعلاج، مع أهمية المتابعة الطبية خلال فترة التعافي. وإذا ظهرت أعراض قلبية مستمرة فإن مراجعة الطبيب ضرورية لتقييم الوضع وتجنب المضاعفات.




