يؤكد التقرير أن العوامل الوراثية قد تساهم في ظهور أمراض صحية عديدة منها السرطان، إلا أن وجود تاريخ عائلي لا يعني حتمية الإصابة بل يرفع فقط احتمال الخطر. وتكشف النتائج أن بعض الحالات الوراثية يمكن أن ترتبط بسرطان الفم، مثل فقر الدم (اللوكيميا) وخلل التقرن الخلقي الذي يسبب فشل نخاع العظم ويؤثر في الأعضاء، إضافة إلى وجود صلة محتملة بسرطان الرأس والرقبة ضمن سياقات وراثية.
أسباب الإصابة بسرطان الفم
تشير الأدلة إلى أن التدخين والكحول من أبرز العوامل المرتبطة بالإصابة بسرطان الفم. كما يلعب فيروس HPV دورًا مهمًا في تطور الأورام الفموية لدى بعض الأفراد. ويزداد الخطر مع التقدم في العمر، خصوصاً بعد سن 55 عامًا، إضافة إلى التعرض لأشعة الشمس الضارة وسوء التغذية.
متى تستشير الطبيب المختص؟
عند ظهور أعراض مزعجة تستمر لأكثر من أسبوعين يجب مراجعة الطبيب المختص فورًا. تشمل هذه الأعراض الألم أو التقرحات في الفم أو الشفاه أو الحلق ووجود كتلة أو سماكة في الفم وبقعاً بيضاء أو حمراء. كما قد يصاحبها خدر في اللسان أو الشفاه، والتهاب مستمر في الحلق أو بحة في الصوت، وصعوبات في المضغ والكلام والبلع. وقد تترافق مع صعوبة في تحريك اللسان أو الفك، وألم في الفك، ونزيف فمي، ووجود كتلة في الرقبة أو الحلق، وألم في الأذن وفقدان وزن غير مبرر.
الوقاية من سرطان الفم
تؤكد الإرشادات على الابتعاد تمامًا عن التدخين واستخدام واقٍ من الشمس بعامل حماية لا يقل عن 30 عند التعرض للشمس. كما يُوصى باتباع نظام غذائي صحي ومتوازن وتلقي التطعيم ضد HPV، إضافة إلى إجراء فحوصات دورية للفم والأسنان. هذه الإجراءات تساهم في تقليل المخاطر وزيادة فرص الكشف المبكر عند وجود تغيّرات غير عادية.
الكشف المبكر وخيارات العلاج
يعتبر الكشف المبكر عملية تبدأ بمراقبة الأعراض التي يلاحظها المريض وتقييم الطبيب، ثم يحدد الطبيب مدى شدة الورم ونوعه. عندما يتطلب الأمر، يقوم الجراح بإزالة الورم أو أخذ عينة للتحليل وتوجيه العلاج المناسب. هذه الخطوات تتيح الوصول إلى خيارات علاجية مناسبة في الوقت المناسب وتحسين النتائج المحتملة.




