يشير الخبراء إلى أن ماء الليمون ليس علاجًا مباشرًا للانتفاخ، ولكنه قد يساعد في تخفيف الأعراض لدى بعض الأشخاص. يعود ذلك إلى الترطيب الذي يوفره الماء إضافةً إلى احتوائه على مركبات حمضية قد تدعم الهضم. كما يساهم شرب الماء في إخراج الصوديوم الزائد وتقليل احتباس السوائل، وهو أحد أسباب الانتفاخ. إضافةً إلى ذلك، يحتوي الليمون على مركبات مثل الهيسبيريدين التي قد تساهم في تقليل الالتهاب والانزعاج الهضمي.

تشير الدراسات إلى أن ماء الليمون قد يساهم في تحسين حركة الأمعاء وتوازن بكتيريا الجهاز الهضمي، وهو ما قد يقلل الشعور بثقل بعد الأكل. ومع ذلك، لا يعتبر العلاج النهائي ولا يتوقع أن ينجح بشكل موحد للجميع. تبقى النتائج متباينة بحسب حالة الجهاز الهضمي واستجابة الجسم.

متى وكيف يُفضل شرب ماء الليمون؟

ينصح الخبراء بتناول كوب من ماء الليمون قبل الوجبات عادةً للمساعدة في الاستعداد للهضم وتخفيف احتمال الانتفاخ. يمكن شربه دافئًا أو باردًا وفق التفضيل، مع الحفاظ على الترطيب. كمية كوب واحد تكفي، ويمكن تعديلها وفق الذوق والحساسية الشخصية.

فوائد صحية إضافية

يوفر ماء الليمون فوائد صحية إضافية. يدعم فيتامين سي المناعة ويقلل الالتهاب ويساهم في صحة الجلد وإنتاج الكولاجين. كما يساعد على تعزيز الترطيب العام وشرب الماء، وهو أمر مهم لصحة الجهاز الهضمي. قد يسهم كذلك في الشعور بالشبع قبل الوجبات، مما يساعد في التحكم بالوزن.

هل يناسب الليمون الجميع؟

قد لا يناسب ماء الليمون بعض الأشخاص، خصوصًا من يعانون من الارتجاع الحمضي أو حموضة المعدة، حيث قد تتفاقم الأعراض بسبب طبيعته الحمضية. ينصح بمراقبة استجابة الجسم واستشارة مختص عند وجود مشكلات هضمية مزمنة. إذا ظهرت علامات مستمرة، يُفضل تعديل العادات أو استبدال الليمون بنسخة أقل حموضة.

بدائل فعالة لتقليل الانتفاخ

يمكن اعتماد بدائل فعالة إلى جانب ماء الليمون لتخفيف الانتفاخ. تشمل هذه الخطوات تناول الطعام ببطء وتجنب المشروبات الغازية وتقليل الصوديوم في الطعام وإدخال الألياف تدريجيًا مع المشي الخفيف بعد الوجبات. كما يمكن تجربة البروبيوتيك وتجنب المحليات الصناعية والحفاظ على شرب كميات كافية من الماء بشكل منتظم.

شاركها.