توضح د. غادة الصايغ استشاري التغذية العلاجية أن تناول القهوة باعتدال يمكن أن يعود بفوائد صحية دون الإخلال بوظائف الغدة الدرقية. لكن الإفراط في شرب القهوة قد يفاقم أعراض اضطرابات الغدة الدرقية مثل التوتر وزيادة ضربات القلب والأرق. كما أشارت إلى أن القهوة قد تؤثر في امتصاص أدوية الغدة الدرقية، لذا ينبغي الانتظار 60 دقيقة على الأقل بين الدواء والقهوة. وخلال شهر رمضان، يُفضل أخذ دواء الغدة الدرقية قبل صلاة الفجر مباشرة.

تشير الدراسات إلى أن شرب القهوة بشكل معتدل يدعم صحة الجهاز المناعي ويقلل الالتهابات بفضل مضادات الأكسدة. كما تساهم القهوة في حماية القلب والشرايين من مخاطر مثل السكتة الدماغية وفشل القلب عند استهلاكها بشكل مناسب. كما يمكن للكافيين أن يزيد اليقظة والتركيز والذاكرة من خلال تنشيط الجهاز العصبي. ويسهم الاستهلاك المتزن في تقليل مخاطر أمراض مزمنة مثل السكري من النوع الثاني وأمراض الكبد والزهايمر وتحسين المزاج عبر زيادة هرمونات السعادة.

شاركها.