توضح الدكتورة هبة قطب استشارية الصحة الجنسية أن القلق ليس مجرد مشكلة نفسية بل يؤثر بشكل مباشر في الصحة الجنسية. يزيد القلق من خطر الضعف الجنسي ويؤثر سلباً في الرغبة والقدرة على الأداء. يشار إلى أن الضعف الناتج عن القلق يُعرف بـ”ضعف الانتصاب النفسي”. يؤثر التوتر المستمر على ممارسة العلاقة الحميمة ويرفع صعوبة التفاعل الجنسي.
التأثير الفعلي للقلق على الأداء
تشير الملاحظات الطبية إلى أن التوتر والقلق يخفضان الرغبة والقدرة الجنسية لدى الرجال بشكل واضح. وقد يزداد الأمر سوءاً إذا استمر القلق لفترة طويلة، ما قد يساهم في ظهور حالة الاكتئاب التي تقلل الرغبة في العلاقة. عندما يتوقف الرجل عن الجماع لفترة طويلة، يفقد القضيب وظيفته الجنسية تدريجيًا نتيجة الانقطاع المستمر عن الممارسة. تركّز المعالجة على السيطرة على التوتر والقلق للحفاظ على الصحة الجنسية.
مواجهة القلق والارتباط بالاكتئاب
يُلاحظ أن القلق والتوتر قد يسهمان في تطور الاكتئاب، وهو ما يجعل الرجل غير راغب في ممارسة العلاقة الجنسية. وهذا الاكتئاب قد يؤدي إلى انخفاض مستمر في المشاركة الجنسية وتراجع الأداء. وينبغي على الأشخاص الذين يلاحظون تغيّرات في المزاج أو الرغبة الجنسية التماس الدعم الطبي أو النفسي.




