يساعد السمسم الأسود في تأخير الشيب المبكر عبر دعمه إنتاج الميلانين، وهي الصبغة المسؤولة عن اللون الطبيعي للشعر. ورغم أن الوراثة تبقى العامل الأساسي للشيب، إلا أن المعادن مثل النحاس ومضادات الأكسدة الموجودة في بذور السمسم الأسود تساهم في حماية خلايا صبغة الشعر من الإجهاد التأكسدي. وتؤثر هذه العوامل مجتمعة في تقليل تأثير العوامل المحفزة للشيب المبكر على فروة الرأس والشعر. لذا يُعد تناول بذور السمسم الأسود جزءًا من العناية بالشعر بشكل متوازن عند الالتزام بنظام غذائي صحي.
كما تدعم بذور السمسم الأسود صحة فروة الرأس وتقلل التكسر، لأنها مصدر للبروتين النباتي والأحماض الأمينية الأساسية التي تساعد في تقوية جذع الشعرة. وتسهم خصائصها المضادة للأكسدة في علاج التهاب فروة الرأس، وهو سبب شائع لقشرة الرأس والحكة وضعف النمو. وتحتوي البذور على الحديد والكالسيوم والزنك والمغنيسيوم والنحاس، وهي معادن تعزز تغذية البصيلات وتحسن تدفق الدم في فروة الرأس، ما يساعد في نمو الشعر بشكل أقوى وأكثر كثافة. ويسهم وجود أحماض أوميجا-6 الدهنية في ترطيب فروة الرأس ومنع جفافها، وهو أمر يساهم في ترابط الشعر ونموه الطويل الأمد.
طرق تناول بذور السمسم الأسود
يمكن أخذ ملعقة صغيرة من بذور السمسم الأسود ونقعها طوال الليل ثم مضغها صباحاً كخيار بسيط. كما يمكن طحنها إلى مسحوق وإضافتها إلى العصائر أو استخدامها كإضافة للسلطات واللبن الرائب ودقيق الشوفان. وتضيف هذه الطرق قيمة غذائية بسيطة وتوفر وسيلة مريحة لإدراج البذور في النظام اليومي. يفضل الالتزام بالجرعات المعتدلة وعدم الإفراط في الاستهلاك لضمان الفوائد وتجنب الأعراض الجانبية.




