يشرح التقرير أن بعض الأشخاص يعتمـدون الثوم المجمد كخيار سهل للتحضير اليومي، وهو ما يجعلهم يستهلكونه بشكل متكرر. إلا أن الإفراط في تناوله قد يفتح الباب أمام مخاطر صحية تحتاج إلى الانتباه إلى الكميات. وتستند هذه المعلومات إلى مصادر صحية موثوقة، بما فيها ما ورد عن WebMD. تهدف الفقرات التالية إلى توضيح ما إذا كان الثوم المجمد يحمل فوائد أم مخاطر حسب ما ورد في المصدر المذكور.
فوائد الثوم المجمد
يذكر أن الثوم قد يساعد في تخفيف آلام الانتباذ البطاني الرحمي خاصة عند استخدامه بشكل منتظم لمدة ثلاثة أشهر. كما يسهم في الحد من تصلب الشرايين بشكل ملحوظ وتحسين مستويات السكر في الدم عندما يؤخذ قبل الوجبات. ويقلل من الكوليسترول الكلي والدهون ويرفع الكوليسترول الجيد، كما يخفض ضغط الدم خاصة لدى المصابين بارتفاعه. وتقلل الإصابة بالتهاب اللثة.
الآثار الجانبية والتحذيرات
يمكن أن يتسبب الإفراط في تناول الثوم في رائحة فم كريهة وحرقة المعدة وغازات وإسهال. كما تزداد مخاطر النزيف وتظهر في بعض الحالات ردود فعل تحسسية أو تهيج جلدي عند استخدامه موضعيًا. وتُنصح النساء الحوامل والمرضعات بتجنب تناوله، كما أن استخدامه بكميات كبيرة وبفترات طويلة غير آمن للأطفال.
هل الثوم المجمد يسبب السرطان؟
يؤكد الدكتور أحمد طنطاوي، استشاري جراحة الأورام، أن حفظ الثوم في الثلاجة لا يسبب السرطان، لكن هذه الطريقة قد تفقد الثوم بعض فوائده الصحية والعناصر الغذائية الأساسية. لذلك يُنصح باستخدام الثوم الطازج للحصول على أقصى قدر من الفوائد مناعيًا وصحيًا، مع الحفاظ على تناول الثوم المجمد ضمن كميات مناسبة دون القلق من الإصابة بالسرطان. ويُذكر أن التوجيهات الصحية تشدد على اختيار الطازج عندما تكون الفوائد المناعية هي الهدف الأساسي، مع العلم بأن الثوم المجمد ليس سببًا للسرطان عند استهلاك كميات معتدلة.




