يؤثر العلاج الإشعاعي المستخدم في الوقاية أو علاج أورام الحوض على القدرة الإنجابية بحسب ما إذا تعرّضت الخصيتان للإشعاع أم لا. قد يؤدي تعرّض الخصيتين للإشعاع إلى انخفاض إنتاج الحيوانات المنوية، وتختلف شدة التأثير من شخص لآخر. وفقًا للدكتور يمان التل، استشاري جراحة أورام المسالك البولية والكلى، فإن التأثير قد يظهر بشكل مؤقت أو دائم وفق عوامل متعددة.
هل التأثير دائم أم مؤقت؟
يوضح الدكتور يمان التل أن التأثير قد يكون دائمًا أو مؤقتًا، ولا يمكن الجزم في جميع الحالات بشكل قاطع. يتحدد ذلك وفق عدة عوامل هي: نوع العلاج الإشعاعي، الجرعة ومدتها، مدى قرب الإشعاع من الخصيتين، والاستجابة الفردية للجسم. هذه العوامل معًا تحدد إن كان التأثير مستمرًا أم قابلًا للانعكاس.
هل تتعرض الخصيتان للإشعاع دائمًا؟
لا تتعرّض الخصيتان للإشعاع بشكل مباشر في كثير من الحالات، خاصة عند علاج أورام الحوض، حيث تُتخذ احتياطات لحمايتهما قدر الإمكان. وبناء عليه، قد لا يكون التأثير على الإنجاب واضحًا أو مباشراً في بعض الحالات. لذلك قد تختلف النتائج من حالة لأخرى.
الإجراء الوقائي قبل العلاج
ينصح الدكتور يمان التل باتخاذ خطوة احترازية مهمة قبل بدء العلاج الإشعاعي، وهي تجميد الحيوانات المنوية قبل العلاج. يوفر هذا الإجراء فرصة آمنة للإنجاب مستقبلًا إذا تأثرت الخصوبة بعد العلاج، سواء بشكل مؤقت أو دائم. بهذه الطريقة يحافظ الشخص على خيار الإنجاب حتى في حال حدوث تغير في الخصوبة.




