يُعرّف التهاب الجيوب الأنفية بأنه التهاب أو تورُّم في الأنسجة المبطنة للجيوب الأنفية. يمكن أن تسببه عدوى فيروسية أو بكتيرية أو حساسية. يؤدي الانسداد وتراكم السوائل إلى زيادة الضغط والألم في الوجه وأعراض مزعجة أخرى. تختلف شدته بين الخفيف إلى الشديد بحسب السبب ومدى الالتهاب.

أعراض التهاب الجيوب الأنفية

من أبرز أعراضه التنقيط الأنفي الخلفي وسيلان الأنف وانسداد الأنف. كما يرافقه غالباً ضغط وألم في الأسنان وألم في الأذن. قد يترافق مع الحمى والصداع ورائحة فم كريهة والسعال والشعور بالتعب. يمكن أن يؤثر ذلك على النوم والراحة اليومية ويجعل التنفس صعباً في بعض الحالات.

المضاعفات في حال عدم العلاج

هناك مضاعفات قد تحدث إذا لم يتم علاج الالتهاب بشكل مناسب. تشمل ارتفاع حرارة مستمرة وتغيرات في الرؤية وأحياناً الارتباك. قد تظهر نوبات صرع في الحالات الشديد أو العدوى المتطورة. كما قد يلاحظ تصلّب الرقبة عند استمرار الأعراض لفترة طويلة.

طرق الوقاية من الالتهاب

يمكن تقليل خطر الإصابة من خلال اتباع إجراءات بسيطة ومستمرة. غسل الأنف بمحلول ملحي يساعد في تنظيف الممرات الأنفية وتخفيف الاحتقان. الابتعاد عن مسببات الحساسية مثل الغبار والدخان، وكذلك الحرص على غسل اليدين بشكل متكرر. كما ينصح بتجنب التدخين واستخدام بخاخات الأنف فقط تحت إشراف طبي متخصص.

هل يختفي الالتهاب؟

يؤكد أخصائي جراحة الأنف والأذن والحنجرة أن الالتهاب شائع، ولكنه غالباً ما يختفي تلقائياً مع تحسن الحساسية والصحة العامة، خصوصاً عند الأطفال. مع ذلك، يجب استشارة الطبيب فور ظهور أعراض جديدة أو استمرارها لتقييم الحالة. ولا بد من التمييز بين الاختفاء الذاتي والضرورة الطبية لتلقي العلاج المناسب لمنع المضاعفات.

شاركها.