أعربت هاندا أرتشيل عن حزنها الشديد بسبب إدراج اسمها ضمن ملف يتصل بتعاطي مواد ممنوعة، مؤكدةً رفضها القاطع لكل الاتهامات الموجهة إليها. أشارت إلى أنها أنهت إجراءاتها مع النيابة والطب الشرعي خلال ساعات قليلة، وذلك في تصريحاتها التي وردت عبر الصحفية Ceylan Sever. أوضحت أنها ولدت عام 1993 في باليكسير وتتابع دراستها في جامعة معمار سنان للفنون الجميلة إلى جانب عملها في التمثيل. وأكدت أنها زارت بعض الأماكن المذكورة في الملف، ومنها مطعم فندق “بيبيك”، وذلك فقط لأغراض اجتماعات عمل، مشددةً على أن لديها حياة طبيعية وليست هناك حياة ليلية لديها.
![]()
نفت هاندا بشكل صريح حضورها لأي حفلات خاصة تداولها الإعلام، موضحة أنها مشغولة دائمًا بعملها وليس لديها نمط حياة ليلي. كما أكّدت أنها لا تعرف الأشخاص الذين يقال إنهم منظمون لتلك الحفلات، ولم تتلقَّ أي دعوة من هذا النوع، ولم تكن على علم بوجود هذه الفعاليات أساسًا. وفي الرد على الاتهامات المباشرة، أكدت أنها لم تستخدم أي مواد ممنوعة في حياتها، موضحةً أنها تحرص على اتباع أسلوب حياة صحي نظرًا لطبيعة عملها وتأثيرها على الجمهور. كما أشارت إلى أنها لم ترَ هاكان سابانجي يستخدم أي مواد من هذا النوع، وهو ما ردت عليه ضمن حديثها. كما أضافت أنها تراجع دائمًا سلوكها لتظل نموذجًا إيجابيًا للجمهور وتؤكد ترسيخ صورتها كفنانة تمثل بلادها بشكل لائق.
وخلال حديثها أشارت هاندا إلى أنها تدرك تأثيرها على الجمهور، لاسيما بعد أكثر من 13 عامًا من الظهور على الشاشات، وتؤكد سعيها الدائم لتمثيل بلدها بأفضل صورة خارج البلاد. أوضحت أنها ستواصل العمل على الحفاظ على صورة إيجابية تعكس قيمها الفنية والشخصية. وفي ختام تصريحاتها أصرّت على رفضها التام لجميع الاتهامات، مع التعبير عن حزنها العميق لورود اسمها في هذا الملف وتأكيدها على التزامها بالقيم المهنية التي تمثلها في الوسط الفني.
خلفية القضية
تأتي هذه التصريحات في إطار تحقيق أطلقه مكتب المدعي العام في إسطنبول في 25 مارس، ويشمل 16 مشتبهًا بتهم تتعلق بحيازة مواد مخدّرة أو تسهيل استخدامها. مثلت هاندا أمام المحكمة في إسطنبول قبل أن تُحال إلى الطب الشرعي لإجراء فحوص تشمل عينات من الشعر والدم، وفق الإجراءات القانونية المعتمدة. يشار إلى أن القضية تتضمن أسماء ذات صلة بمجال الترفيه وتستمر إجراءاتها وفق اختصاصات النيابة والطب الشرعي.




